لقاء مبالغ مالية كبيرة.. “الشرطة العسكرية” الموالية لتركيا تخلي سبيل 3 مواطنين واعتقال أفراد من عائلة بينهم سيدة من ريف عفرين

محافظة حلب: تواصل الفصائل الموالية لتركيا في منطقة “غصن الزيتون” انتهاكاتها بحق أهالي عفرين عبر تنفيذ اعتقالات تعسفية جديدة خارج نطاق القانون و بحجج واهية بغية تحصيل فدى مالية منهم وتضييق الخناق على من تبقى منهم لحثهم على الخروج من عفرين

وفي هذا السياق أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بقيام دورية تابعة لـ “الشرطة العسكرية” يوم أمس باعتقال ثلاثة مواطنين بينهم سيدة من عائلة واحدة من أهالي قرية ديرصوان بناحية شران، حيث يتم اتهامهم التعامل مع الإدارة الذاتية، بهدف فدية مالية منهم كما تجري العادة

وعلى صعيد متصل، أفرجت “الشرطة العسكرية” عن ثلاثة مواطنين من أهالي قرى داركرية و كمروك وعفرين لقاء مبالغ مالية ضخمة قدرها 4500 آلاف دولار أمريكي و 7 آلاف ليرة تركية و توزعت الأموال ما بين “الشرطة العسكرية وفصيل الجبهة الشامية” وكان المواطنون الثلاثة قد اعتقلوا في فترات سابقة، بتهمة التعامل مع الإدارة الذاتية من قِبل الجبهة الشامية”

المرصد السوري لحقوق الإنسان حصل يوم 12 فبراير/شباط على معلومات تفيد بأن ما يسمى “الشرطة العسكرية” الموالية لتركيا، تحتجز نحو 113 شخصا، هم 60 مواطن و53 سيدة من شتى المناطق السورية في سجن يقع في ناحية راجو بريف مدينة عفرين شمال غربي حلب.
وفي التفاصيل التي حصل المرصد السوري، فإن المسؤول عن السجن يدعى ” العميد جراح الغباري” يمارس شتى أنواع الابتزاز بحق الموقوفين ضمن السجن، من خلال تحصيل أرباح باهظة على حسابهم، حيث يتم إجبارهم على شراء الحاجيات الأساسية من طعام وشراب على حسابهم الشخصي بأسعار أعلى بـ 6 أضعاف عن السعر الأساسي خارج السجن، بالإضافة إلى ماسبق، فإن القسم الأكبر من المعتقلين، جرى اعتقالهم بتهم واهية أو دون تهم أو تهم لاتستدعي احتجازهم كـ تهمة الخروج إلى تركيا هربًا من الحرب بطرق غير شرعية، إذ يعتقل من يتم إلقاء القبض عليه لعدة شهور ومن ثم يطلق سراحه بعد دفعه مبلغ مالي يتراوح ما بين 700 $ و 1000$، كما أن المسلحين المسؤولين عن السجن، يفرضون على أي شخص يدخل ويخرج ليوم واحد إلى السجن مبلغ 1000 ليرة تركية مقابل السماح له بالخروج.
مصادر من داخل السجن أكدت للمرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن السجن ينقسم إلى قسمين، القسم الأول مهجع يتم زج الموقوفين فيه من الرجال ويتواجد فيه نحو 60 شخصًا على الأقل والقسم الثاني مهجع منفصل عن الأول يتم زج الموقوفين فيه من النساء ويتواجد فيه نحو 53 سيدة، حيث يعاني المعتقلون داخل سجن “الشرطة العسكرية” أوضاعًا إنسانية صعبة كون أن الكثير منهم غير قادر على شراء الطعام والشراب على حسابه الشخصي، كما يتم إجبار من يقوم بزيارة أقاربه داخل السجن على دفع 10 ليرات تركية على كل دقيقة من الزيارة، فضلًا عن ممارسة أبشع أنواع التعذيب بحقهم من قِبل شخص يدعى “الرائد قصي” ينحدر من منطقة الحولة بريف حمص الشمالي.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد