لقاء وزير الخارجية المصري سامح شكري بأحمد الجربا يفند إدعاءات البيان الصادر عما يعرف بـ ” بيان لجنة مؤتمر القاهرة”.
استقبل وزير الخارجية سامح شكري، في الرابع و العشرين من ديسمبر الجاري، رئيس تيار الغد السوري أحمد الجربا، وحسب ماجاء في موقع وزارة الخارجية المصرية، أوضح السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن اللقاء استهدف بحث تطورات الأزمة السورية وسبل تسويتها استنادًا إلى قرار مجلس الأمن رقم ٢٢٥٤، حيث أكد الوزير شكري على دعم مصر لكافة الجهود الرامية للتوصل لتسوية سياسية شاملة للأزمة السورية تُعيد الأمن والاستقرار لسورية الشقيقة وتحفظ وحدة وسلامة أراضيها، وتحقق تطلعات الشعب السوري وتحفظ مقدراته، وبما يُسهم في اقتلاع جذور الإرهاب والتصدي للتنظيمات الإرهابية والمتطرفة.
ويأتي اللقاء تفنيداً لما جاء بـ ” بيان لجنة مؤتمر القاهرة”، الذي حاء إثر الاجتماع المنعقد في الأول من كانون الأول 2020 و ضم خمسة وعشرين شخصية بغياب شخصيات ممثلة في منصة القاهرة منهم رئيس تيار الغد السوري أحمد الجربا، وعضو هيئة التفاوض وعضو اللجنة الدستورية عن منصة القاهرة فراس الخالدي، وعضو هيئة التفاوض أحمد شبيب، بينما ضمت ما عُرف حينها بـ” لجنة مؤتمر القاهرة” قاسم الخطيب عضو هيئة التفاوض وعضواللجنة الدستورية عن منصة القاهرة، الذي كان قد اتهم الجربا – في حديث للمرصد السوري لحقوق الإنسان” بالضغط عليه لتمرير الرؤية التركية في هيئة التفاوض، الأمر الذي أحدث شرخاً عميقاً وتضارباً وانشقاقاً في الرؤى والتوجهات داخل المنصة، التي يُعول على أدوارها الكثير من المعارضين السوريين الديمقراطيين في إعادة الملف السوري إلى حضنه العربي، بعيداً عن تجاذبات المصالح الإقليمية التي مازال يدفع ثمنها السوريون.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد نشر في 6 ديسمبر الجاري تحت عنوان ” ماذا يحدث في منصة القاهرة..” بياناً آخراً من عضوين في المنصة، هاجما فيه المجتمعين واعتبرا أنّ ماجرى ” دُبر في ليل”، حيث اعتبر البيان المضاد أن الاجتماع لا يمثل مؤتمر القاهرة. كما هاجم البيان المجتمعين بشدة، معتبراً ذلك تجاوزاً للاستحقاقات التنظيمية، ولحماية بعض الأشخاص ولمآرب شخصية بحتة، و لحرف مسار منصة القاهرة عن المسار الوطني، لاسيما وأن عملية الانشقاق والبيانات الصادرة من كل طرف، شكلت مادة دسمة على وسائل الإعلام، التي حاولت النيل من موقع المنصة ودورها المنوط بها في تأكيد البعد العربي في الملف السوري.
التعليقات مغلقة.