للبحث عن الآثار.. فصيل “محمد الفاتح” يستقدم آليات حفر وجرافات نحو المواقع الأثرية في ريف عفرين

محافظة حلب: استقدم عناصر فصيل “محمد الفاتح” الموالي لتركيا،  آليات حفر ثقيلة وجرافات إلى موقع “كالي خريبا” في قرية معمل أوشاغي في ناحية راجو.
وعملت الفصائل على تجريف الموقع بحثاً عن اللقى والكنوز المدفونة، كما خربت الأراضي الزراعية في محيط الموقع الأثري، لوجود آبار أثرية كثيرة في الموقع.
وجرت عمليات الحفر والتجريف تحت حراسة أمنية مشددة، ووفقاً لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن أعمال الحفر في الموقع الأثري بدأت في 22 نوفمبر /تشرين الثاني الفائت، ولا تزال أعمال الحفر عن الكنوز متواصل حتى اللحظة، أمام أنظار القوات التركية.
وتتواصل عمليات البحث عن الآثار والتدمير الممنهج للمواقع الأثرية على قدم وساق من قِبل فصائل “الجيش الوطني” في منطقة “غصن الزيتون”، بحثاً عن اللقى والكنوز المدفونة خلال تدمير التراث التاريخي لسورية بغية المنفعة المادية.
وفي هذا السياق، تعمل الفصائل الموالية لتركيا على استكمال حفر تلة معراته الأثرية، التي تبعد عن القرية نحو 1500 مترًا وهي من التلال المسجّلة في قيودِ مديريّة الآثار السوريّة، وتعرض التل لأعمال تخريب ممنهجة  بالآليات الثقيلة منذ بداية عام 2019 وصولاً إلى عام 2021، بحيث تم إزالة الطبقات العلوية وصولاً إلى الطبقات السفلية، بالإضافة إلى توسيع أعمال الحفر لتشمل أجزاء واسعة من المدينة المنخفضة في السهل المجاور للتل، وقُدّرت المساحة التي تمّ تخريبها على السفح فقط بنحو 3 هكتار، وذلك بهدف البحث عن الآثار واللقى والمقتنيات الأثرية وبيعها في السوق السوداء، أمام أنظار القوات التركية.
كما تواصل الفصائل الموالية لتركيا على تدمير ما تبقى من تلة مستو حسن الأثري ويقع ضمن الأملاك العائدة لأهالي قرية سمالكا في ناحية المعبطلي، على بعد 2 كم إلى جنوب غربي القرية، وتعرض التل هو أيضاً لأعمال تخريب ممنهجة وتجريف  بالآليات الثقيلة من قبل القوات التركية والفصائل الموالية لها.
وفي المجمل تم تخريب وتجريف مساحات واسعة من التل وتدمير كافة الطبقات الأثرية بما تحويها من اللقى والقطع وبقايا المنشآت المعمارية العائدة للحضارات القديمة التي استوطنت على التل وتقدر المساحة التي تم تجريفها على (الأكروبول) فقط بحوالي (4000) متر مربع