للتستر على القضية..”النيابة العسكرية” في رأس العين تصدر بياناً حول اعتقال شاب بعد ترحيله من تركيا وطلب فدية مالية من ذويه

محافظة الحسكة: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن النيابة العسكرية في رأس العين أصدرت بياناً لها في محاولة منها تلميع صورتها أمام أبناء المنطقة ولتزيف الحقائق وللتغطية على ممارسات الفصائل الموالية لتركيا وانتهاكاتها بحق المدنيين، ولا سيما الباحثين عن ملاذ أمن.

وحول خطف القاصر في مناطق “نبع السلام” من قبل فصائل “الجيش الوطني”، بعد ترحيله قسراً من قبل السلطات التركية إلى مناطق “نبع السلام”، أصدرت النيابة العسكرية بياناً لها جاء فيه:” بأن رئيس فرع الشرطة العسكرية أمر بتوجيه الأقسام المعنية للبحث والتحري عن مكان المخطوف، وعلى أثر ذلك تم تحرير القاصر من قبل العصابة الخاطفة”.

وبدوره المرصد السوري لحقوق الإنسان، سلط الضوء على عملية خطف القاصر الذي لا يزال معتقلاً لدى الفصائل الموالية لتركيا في منطقة رأس العين، كما تواصل عناصر “الجيش الوطني” مع ذوي المعتقل، مطالبين بفدية مالية لقاء إطلاق سراحه، قدرها 20 ألف دولار أمريكي، بينما لا يزال مصيره مجهولاً.

وتجدر الإشارة، بأن محاولات “النيابة العسكرية” في منطقة رأس العين، تأتي في إطار تبيض وجهها أمام أهالي أبناء المنطقة الخاضعة لسيطرة الفصائل الموالية لتركيا في منطقة “نبع السلام”، ولتزيف الحقائق حول الممارسات التي ترتكب بحق المدنيين العزل في المنطقة.

وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد أفادوا أمس، بأن الفصائل الموالية لتركيا ضمن منطقة “نبع السلام ” اعتقلت قاصراً من محافظة درعا، بعد أن رحلته السلطات التركية قسراً من أراضيها إلى مدينة “رأس العين” بريف الحسكة.

ووفقاً لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الفصائل هددت ذوي الشاب بقتله بحال لم يدفعوا فدية مالية قدرها 20 ألف دولار أمريكي.

الجدير بالذكر، أن منطقة “نبع السلام” تشهد حركة تهريب للبشر يشرف عليها مسلحين تابعين للفصائل الموالية لتركيا.