للتوافق على مشروع ينقذ “المنطقة الآمنة”.. “اله-يئة” تجتمع مع الفصائل الموالية لتركيا

عقدت هيئة تحرير الشام اجتماع مغلق، مع معظم فصائل “الجيش الوطني”، منذ ساعات، للاتفاق على مشروع يرضي جميع الأطراف العسكرية.
وتصّر تحرير الشام على إدارة موحدة في منطقتي “درع الفرات” وغصن الزيتون” بريف حلب، بينما ترفض فصائل “الجيش الوطني” مطالب الهيئة.
وتسعى تركيا لإنشاء “المنطقة الآمنة” اعتمادا على الذراع الأمني لتحرير الشام الذي نجح في إدارة إدلب، في حين غرقت مناطق “الجيش الوطني” بالفوضى وانتشار المخدرات، فضلا عن الانتهاكات التي ترتكبها الفصائل في منطقتي “درع الفرات” و”غصن الزيتون”، التي وصلت إلى مرحلة خطيرة.
وأشار المرصد السوري، أن أهالي مارع والباب وإعزاز توجهوا إلى معبر باب السلامة للخروج في مظاهرات كبيرة رفضا لدخول هيئة تحرير الشام إلى مناطق “درع الفرات”.
كما تظاهر مواطنون في مدن الباب وإعزاز ومارع، رفضا لهجوم هيئة تحرير الشام على المنطقة.
وأصدر “الائتلاف الوطني السوري” بيانا حول الاشتباكات بين هيئة تحرير الشام وفصائل “الجيش الوطني” في ريف حلب، وطالب الائتلاف بوقف ما أسماه “عدوان هيئة تحرير الشام” على المناطق المحررة.
مؤكدا رفضه وجود هيئة تحرير الشام في منطقة عمليات “درع الفرات” و”غصن الزيتون”.
ودعم “الائتلاف” في بيانه الحراك الثوري في التعبير عن حرية الرأي للمواطنين.
وكان المرصد لسوري قد رصد، أمس، خروج أهالي ريف حلب الشمالي، لليوم الثالث على التوالي، في مظاهرة حاشدة ضمت العشرات من سكان مدينة إعزاز، رفضا لدخول هيئة تحرير الشام إلى المدينة.
ويأتي ذلك في إطار الانتفاضة الشعبية ضد دخول هيئة تحرير الشام إلى مناطق “درع الفرات”، بعد دعوة الأهالي للنفير العام، ضد تحرير الشام.