للحد من عمليات القتل ووصول الخدمات إلى الخيام.. القوى الأمنية تعيد تن-ظيم “دويلة الهول” في ريف الحسكة

أعادت إدارة مخيم الهول بالتعاون مع القوى الأمنية، تنظيم قطاعات المخيم، للحد من عمليات القتل، بعد الحملة الثانية لعملية “الإنسانية والأمن” التي أطلقتها قوى الأمن الداخلي بمساندة وحدات حماية المرأة وقوات سوريا الديمقراطية.
واحتج قاطني مخيم الهول، على بناء سياج وجدران عازاة تفصل قطاعات المخيم عن بعضها، في حين اعتقلت القوى الأمنية عدد منهم.
ووفقا لمصادر المرصد السوري، فإن التنظيم الجديد يساهم في وصول الخدمات ومياه الشرب بشكل أفضل، ويساعد على السيطرة على الحرائق بشل أسرع.
وبطلب من الأمم المتحدة منع إقامة “تحويشات” عوازل قماشية صغيرة ضمن قطاعات المخيم، لأنها تحول المخيم إلى مجموعات خيام عشوائية، وتضيق على الطرقات والممرات.
ويتواجد في مخيم الهول، 53 ألف نسمة غالبيتهم من الأطفال والنساء، بينهم 8 آلاف امرأة وطفل من عوائل التنظيم.
وتعمل دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا على التنسيق لترحيل الأطفال والنساء إلى بلدانهم بموجب وثائق رسمية.
وأشار المرصد السوري، أمس، إلى أن دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا سلمت، يوم الثلاثاء 1 تشرين الثاني، 49 شخص هم 12 امرأة، و37 طفل، من جنسيات أوروبية، كانوا ضمن مخيمات شمال شرق سوريا، إلى مسؤولين في حكومة ألمانيا وهولندا، حيث تم تسليم امرأة وأربعة أطفال إلى وفد ألماني، و11 امرأة و33طفل للوفد الهولندي، بموجب وثائق رسمية وقعت بين الإدارة الذاتية والوفدين.
وبذلك، يرتفع إلى 120 تعداد الأطفال والنساء، بينهم شاب واحد، الذين جرى نقلهم من مخيمات شمال شرق سورية إلى بلدان أوروبا بينهم 4 من جنسية كندية، و17 من جنسية استرالية، وذلك في أقل من شهر، تحديدا منذ 6 تشرين الأول الفائت وحتى تاريخ اليوم.
يشار إلى أن مخيم الهول شهد، منذ مطلع العام 2022، 28 جريمة قتل، أفضت إلى مقتل 30 شخص هم: 8 من الجنسية العراقية بينهم سيدتين، و12 من الجنسية السورية بينهم 8 سيدات، و8 نساء مجهولات الهوية بالإضافة إلى مسعف ضمن نقطة خدمية بالمخيم – رجل مجهول الهوية.
وفي العام 2021، شهد المخيم 84 جريمة قتل، أسفرت عن مقتل 89 شخصا، هم: عنصران من الأسايش، و67 من اللاجئين العراقيين بينهم 3 أطفال و19 امرأة، و20 من حملة الجنسية السورية بينهم طفل وطفلة و6 نساء و”رئيس المجلس السوري” في المخيم.
وفي العام 2020 شهد المخيم  33 جريمة قتل اغتيال ضمن المخيم بأساليب وطرق مختلفة، وهم: 21 لاجئًا عراقيًا غالبيتهم من المتعاونين مع قوى الأمن الداخلي “الأسايش”، و6 نساء هن “امرأة من حملة الجنسية الروسية، و2 من حملة الجنسية العراقية، و3 من الجنسية السورية”، و6 رجال من الجنسية السورية بينهم حارس منظمة إغاثية تعمل ضمن “مخيم الهول”.