للسيطرة على معابر التهريب وإرسال المزيد من الخلايا لقتال قسد في مناطقها.. ميليشيا موالية لإيران تطلب انضمام أبناء عشيرة “البوسرايا” لصفوفها

403

محافظة دير الزور: أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بانعقاد اجتماع قبل أيام ضم كلاً من المدعو “إبراهيم الهفل” شيخ قبيلة العكيدات و”نواف راغب البشير”، قائد “لواء الباقر” الموالي لإيران، و”عبد الله شلال العبد الله”، أحد وجهاء عشيرة البوسرايا، في منزل الأخير بقرية الخريطة ضمن مناطق سيطرة قوات النظام والميليشيات الإيرانية في ريف دير الزور الغربي.

ووفقاً للمصادر، فقد طلب من وجيه عشيرة البوسرايا ضم أبناء العشيرة ضمن فصيل “جيش العشائر” الذي يتزعمه “ليث البشير”، بهدف زيادة القوة العسكرية ضمن الميليشيا وتكثيف الأعداد للسيطرة على معابر التهريب، ولإرسال المزيد من الخلايا لمناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية. إلا ذلك قوبل بالرفض من قبل شيخ عشيرة البوسرايا “مهنا الفياض”.

وعلى ضوء موافقة البعض من أبناء العشيرة على طلب الانضمام، أصدرت عشيرة البوسرايا بياناً أعلنت فيه براءتها من أي شخص من أبناء العشيرة ينتمي لمجموعات وفصائل موالية للميليشيات الإيرانية.

وفي 29 كانون الثاني، اندلعت اشتباكات مسلحة بين أفراد من قبيلة البوسرايا من جهة، وميليشيا أسود الشرقية من جهة أخرى، على خلفية اتهام الأخيرة أحد أنباء البوسرايا بالضلوع في عملية اغتيال قائد أسود الشرقية الموالي للنظام وإيران قبل يومين.

وأسفرت الاشتباكات عن إصابة شاب بطلق ناري طائش، وسط معلومات عن استنفار أبناء قبيلة البوسرايا بالقرب من مقرات أسود الشرقية، في حي الضاحية بمدينة ديرالزور ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام والميليشيات الموالية لها.