للمرة الأولى بعد مضي أكثر من ثلاثة أشهر على بدء “التسويات” الأخيرة بمحافظة درعا.. درعا البلد تشهد هجومًا على نقطة للنظام ومحاولة قتل واختطاف عناصر خضعوا لـ “تسويات”

محافظة درعا: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن أحياء درعا البلد وللمرة الأولى بعد مضي أكثر من 3 أشهر على انتهاء التصعيد العسكري من خلال وقف إطلاق النار وإجراء “تسويات” جديدة للمطلوبين بضمانات روسية، شهدت هجومًا من قِبل مجهولين على مخفر لشرطة النظام في حي العباسية، تمثل بقيام مجهولين بإلقاء قنابل يدوية على المخفر قبل أن يلوذوا بالفرار، تزامن ذلك مع قيام مسلحين مجهولين باعتراض سيارة كان يستقلها مقاتلين سابقين في صفوف الفصائل المعارضة ممن أجروا “تسويات” وإطلاق النار على السيارة، الأمر الذي أدى إلى إصابة شخص واختطاف الآخر إلى جهة مجهولة.

وفي الـ 26 من أكتوبر/تشرين الثاني المنصرم، نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام أنهت عمليات “التسوية الجديدة” في محافظة درعا بعد نحو 50 يومًا على بدء تطبيق الاتفاق الجديد برعاية روسية، بين اللجنة الأمنية التابعة للنظام ووجهاء وأعيان محافظة درعا. قوات النظام دخلت خلال هذه الفترة إلى نحو 55 مدينة وقرية وبلدة ومنطقة في المحافظة لتطبيق الاتفاق فيها، حيث أجرت “تسويات” لنحو 6200 شخص مطلوب من المتخلفين عن الخدمة الإلزامية والفارين منها والمطلوبين للأجهزة الأمنية، بدءًا من درعا البلد مرورًا بمناطق الريف الغربي والأوسط و وصولًا إلى مناطق الريف الشمالي والشرقي من المحافظة.
كما تسلمت أجهزة النظام الأمنية نحو 950 قطعة سلاح فردية، في حين افتتحت قوات النظام مركز لاستقبال الراغبين بإجراء “تسويات” في وقت لاحق في قسم الشرطة بدرعا البلد.
ووفقا لنشطاء المرصد السوري، فإن المناطق التي خضعت لـ التسويات”، هي: “درعا البلد وطفس وتل شهاب والعجمي ونهج و اليادودة والمزيريب و مساكن جلين و زيزون و تسيل بريف درعا الغربي، وقرى وبلدات جلين و جملة والشجرة ومعريه وعابدين وكويا وبيت أره ونافعة والشبرق و المسريتية وعين ذكر وسحم الجولان ومناطق أُخرى في حوض اليرموك بريف درعا الغربي وداعل بريف درعا الأوسط، و انخل و نوى وجاسم والصنمين بريف درعا الشمالي، وآخرها نصيب وناحتة وأم المياذن والنعيمة و المسيفرة والطيبة وصيدا والكرك الشرقي و الحراك والسهوة والغارية الشرقية والغربية وخربة غزالة ونامر والمساقيات والجيزة وعلما والصورة بريف درعا الشرقي، والشيخ مسكين وازرع والحارة ونمر شمالي درعا، ومناطق اللجاة في ريف درعا الشمالي الشرقي.