للمرة الأولى بعد نحو 3 سنوات ونصف…قوات النظام تتمكن من دخول مسقط رأس وزير دفاع النظام السوري بعد هجوم عنيف وتنفيذ أكثر من 50 غارة استهدفت البلدة

32

محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تشهد بلدة الرهجان معارك عنيفة بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية والحزب الإسلامي التركستاني وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، وهي المرة الأولى التي تتمكن فيها قوات النظام من الوصول إلى بلدة الرهجان ودخولها، والتي تعد مسقط رأس وزير دفاع النظام السوري، فهد جاسم الفريج والتي خرجت عن سيطرة قوات النظام في منتصف تموز / يوليو من العام المنصرم 2014، حيث سيطرت عليها جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) حينها، وجاء تمكن قوات النظام من اقتحام البلدة بعد تنفيذ 3 طائرات حربية منذ صباح اليوم الأحد الـ 3 من كانون الأول / ديسمبر الجاري من العام 2017، أكثر من 50 غارة على البلدة، بالتزامن مع قصف بعشرات القذائف المدفعية والصواريخ، ولا تزال الاشتباكات مستمرة في محاولة من قوات النظام تثبيت سيطرتها في المواقع التي تقدمت إليها داخل البلدة، فيما تحاول الفصائل معاودة التقدم واستعادة ما خسرته من مواقع في البلدة ذاتها

كذلك تدور معارك عنيفة في محيط قرية أم ميال القريبة من الرهجان، في حين استهدفت الفصائل مناطق في قريتي المستريحة وسرحا اللتين تسيطر عليهما قوات النظام، بالتزامن مع استهداف موقعاً لقوات النظام في منطقة الربدة، ومعلومات مؤكدة عن مقتل وإصابة عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، في حين استهدفت الطائرات الحربية مناطق في قريتي الشطيب والظافرية وتلة أم خزيم ومناطق أخرى في الريف الحموي الشمالي الشرقي، وسط استمرار الاشتباكات بين الطرفين على محاور في محيط قرية الظافرية، ومعلومات عن خسائر بشرية مؤكدة في صفوف الطرفين، وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أنه تحاول قوات النظام من خلال الهجمات اليومية التي تتوقف مع مغيب الشمس وتتحول إلى استهدافات متبادلة، نتيجة انكشاف مواقع الطرفين على بعضهما في حالة الهجوم، إضافة لتخوف قوات النظام من التقدم في المنطقة، خوفاً من الوقوع في كمائن، تحاول التقدم والسيطرة على مزيد من القرى بعد تمكنها من السيطرة على الشحاطية والمستريحة، جب أبيض، رسم أبو ميال، رسم الصوان، رسم الصاوي، رسم الأحمر، رسم التينة، أبو لفة، مريجب الجملان، الخفية، شم الهوى، الرحراحة، سرحا، أبو الغر، بغيديد، المشيرفة، جويعد، حسرات، خربة الرهجان، حسناوي، مويلح شمالي، قصر علي، قصر شاوي، تل محصر، الربيعة، دوما، ربدة، الحزم وعرفة، أيضاً تعمد قوات النظام من خلال هذا الهدوء إلى تمكين تحصيناتها وتثبيت مواقع سيطرتها في الريف الحموي الشمالي الشرقي، في محاولة لصد الهجمات المعاكسة المستقبلية، في حال تنفيذها من الفصائل المقاتلة والإسلامية على القرى التي خسرتها والآنفة الذكر، ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان حتى يوم أمس السبت، تنفيذ الطائرات الحربية والمروحية أكثر من 1220 غارة جوية، ومئات الصواريخ والقذائف، والتي طالت مناطق سيطرة الفصائل وتحرير الشام، كما وثق المرصد السوري وقوع خسائر بشرية كبيرة في صفوف الطرفين، حيث وثق المرصد السوري 156 من تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني والفصائل الإسلامية والمقاتلة، قتلوا وقضوا جميعهم منذ بدء قوات النظام في الـ 22 من تشرين الأول / أكتوبر الفائت من العام 2017، عمليات قصفها المكثف لمناطق في ريف حماة الشمالي الشرقي، والذي تبعها هجوم عنيف لتحقيق تقدم في المنطقة، وحتى اليوم الثاني من كانون الثاني / ديسمبر الجاري من العام 2017، كما قتل ما لا يقل عن 112 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الاشتباكات ذاتها، أيضاً تسببت المعارك العنيفة في هذا الريف، في تزايد أعداد النازحين، إذ وصل عددهم إلى أكثر من 50 ألف مدني نازح، فروا من المناطق القريبة من محاور القتال نحو مناطق أخرى في الريفين الجنوبي والجنوبي الشرقي لإدلب، ونحو مناطق أخرى في الريف الحموي الشمالي، فيما استشهد وأصيب عشرات المدنيين في القصف المدفعي والصاروخي والجوي