وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة “فرانس برس” :”دخلت قوات سوريا الديموقراطية الاثنين للمرة الأولى إلى مدينة الطبقة التي تحاصرها من الجهات كافة”.

وتابع عبد الرحمن “تمكنت (الميليشيات) من السيطرة على نقاط عدة في القسم الجنوبي ومن التقدم في أطرافها الغربية”.

وأكدت الميليشيات على موقعها الالكتروني تقدمها في الجبهات “الغربية والشمالية الغربية والجنوبية” في المدينة التي تعد أيضا من معاقل داعش.

وتقع الطبقة على بعد نحو 55 كيلومترا غربي مدينة الرقة، أبرز معاقل داعش بسوريا، وتعتبر معركة الطبقة جزءا من الهجوم الشامل المعروف باسم “غضب الفرات”، الذي أطلقته الميليشيات في نوفمبر الماضي لاستعادة مدينة الرقة.

وتتكون ميليشيات” قوات سوريا الديمقراطية” من خليط يضم فصائل كردية وعربية تنشط في شرقي وشمال شرقي سوريا، وأعلن عن تشكيلها عام 2015.

وتقول إن هدفها إنشاء جبهة عسكرية موحدة لطرد داعش في منطقة الجزيرة السوريا وبناء سوريا ديمقراطية علمانية.