للمرة الأولى منذُ استهداف تلاميذ “قاسم سليماني” لقاعدة التحالف في التنف قبل أكثر من 15 يومًا.. الأخيرة تستقدم رتل يضم مواد لوجستية إلى القاعدة

69

رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، دخول رتل عسكري للتحالف الدولي من الأراضي الأردنية إلى قاعدة التنف الواقعة ضمن منطقة الـ 55 عند مثلث الحدود السورية -العراقية- الأردنية، حيث ضم الرتل نحو 20 آلية محملة بالمواد اللوجستية، ويعتبر دخول الرتل الأول من نوعه عقب الاستهداف الذي طال القاعدة العسكرية قبل 16 يومًا من بطائرات مسيرة استهدفت القاعدة والتي انطلقت حينها من مناطق السيطرة الإيرانية داخل الأراضي السورية والعراقية، ويقف خلفها ما يعرف بـ “غرفة عمليات حلفاء سورية” التي أسسها قاسم سليماني، وجاءت أوامر الاستهداف بشكل مباشر من القادة الإيرانيين ضمن “الحرس الثوري الإيراني”.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، كان قد نشر في الـ 26 من أكتوبر/تشرين الأول المنصرم،6 أيام مضت على الاستهداف الأول من نوعه لقاعدة التنف التابعة للتحالف الدولي ضمن منطقة الـ 55 عند مثلث الحدود السورية -العراقية- الأردنية، ولم تتبنى أي جهة هذا الاستهداف ولم يعلن التحالف بدوره عن هوية الجهة التي قامت بالاستهداف، إلا أن مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، تؤكد بأن الطائرات المسيرة التي استهدفت القاعدة انطلقت من مناطق السيطرة الإيرانية داخل الأراضي السورية والعراقية، ويقف خلفها ما يعرف بـ “غرفة عمليات حلفاء سورية” التي أسسها قاسم سليماني، وجاءت أوامر الاستهداف بشكل مباشر من القادة الإيرانيين ضمن “الحرس الثوري الإيراني”، وفي السياق ذاته، أفادت مصادر المرصد السوري، بأن قوات التحالف عادت إلى مواقعها ضمن قاعدة التنف، مع استمرار الاستنفار وتحليق دوري للطيران المروحي في الأجواء خشية التعرض لهجوم آخر.