للمرة الثالثة خلال نحو 10 أسابيع…ضربات جوية تستهدف قيادات جيش مبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” قرب الحدود مع الجولان

الضربات الجوية على مبنى المحكمة تقتل عدة سجناء وقياديين في جيش خالد بن الوليد في بلدة الشجرة

 حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، والتي أكدت للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن الضربات التي نفذتها طائرات مجهولة إلى الآن، على مبنى المحكمة في بلدة الشجرة التي يسيطر عليها جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، خلفت خسائر بشرية مؤكدة، إذ قضى ما لا يقل عن 8 سجناء في سجن المحكمة، معظمهم من أقارب أبو علي البريدي المعروف بلقب “الخال”، مؤسس لواء شهداء اليرموك الذي تحول إلى جيش خالد بن الوليد فيما بعد، حيث كان غالبية السجناء قد اعتقلوا بتهمة “تخزين أسلحة عقب مقتل البريد بتفجير استهدفه مع قادة وعناصر آخرين من اللواء في منتصف تشرين الثاني / نوفمبر من العام الفائت 2015”.

المصادر أكدت للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن 3 قياديين على الأقل من جيش خالد بن الوليد، قتلوا في هذا الاستهداف الجوي الذي جرى اليوم الخميس الـ 17 من آب / أغسطس الجاري من العام 2017، يرجح أن من بينهم قائد جيش خالد بن الوليد المعروف بلقب أبو تيم إنخل، إذ أكدت المصادر أن مبنى المحكمة في بلدة الشجرة، يشهد اجتماعات متكررة لقيادات جيش خالد بن الوليد، كما يشهد بشكل متكرر تواجد أمنيين في الجيش وقيادات من الصف الأول والثاني فيه، فيما تشهد بلدة الشجرة حظراً للتجول، بالتزامن مع طوق أمني فرض في محيط مبنى المحكمة الذي استهدفته الضربات الجوية، وفي محيط بلدة الشجرة، إذ يمنع دخول وخروج أي شخص من وإلى بلدة الشجرة، إلى إشعار آخر.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في أواخر حزيران / يونيو من العام الجاري 2017، أن طائرة حربية لا تزال مجهولة ولم يعلم فيما إذا كانت تتبع لدولة عربية أو أنها تابعة للتحالف الدولي، استهدفت اجتماعاً لقيادات الصف الأول لجيش “خالد بن الوليد” الذي يشكل لواء شهداء اليرموك عماده الرئيسي بالإضافة لحركة المثنى الإسلامية وذلك في بلدة جلين في الريف الغربي لمدينة درعا، حيث أبلغت المصادر الموثوقة المرصد السوري أن القائد العام لجيش خالد بن الوليد قضى بالاستهداف رفقة 3 شرعيين وقائد عسكري بارز وقيادي آخر بالإضاف لـ 4 عناصر على الأقل، كذلك أسفر الاستهداف عن عدد من الجرحى بينهم قياديين وشرعيين جدير بالذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 7 من شهر حزيران / يونيو الفائت أن الضربات التي نفذتها طائرات مجهولة لا يعلم ما إذا كانت تابعة للتحالف الدولي، على منطقة جملة المحاذية للحدود مع الجولان السوري المحتل، وأماكن أخرى في حوض اليرموك بالريف الغربي لدرعا، تسببت في مقتل وإصابة العشرات من قياديي وأفراد جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن هذه الطائرات استهدفت قبيل منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء، مواقع لجيش خالد بن الوليد في منطقة جملة ومناطق قريبة منها في حوض اليرموك، ما أسفر عن وقوع عشرات القتلى والمصابين، تأكد منهم مقتل 12 على الأقل من قياديي وعناصر الجيش المبايع للتنظيم.