للمرة الثانية.. “الفرقة الرابعة” تعاود تفجير منزل قيادي معارض ومسؤول عن مقتل 21 عنصرًا من الفرقة الرابعة وقوات النظام في كمين بريف درعا الغربي

 

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان: سُمع دوي انفجار عنيف في منطقة المزيريب، غربي درعا، تبين أنه ناجم عن قيام عناصر “الفرقة الرابعة” للمرة الثانية بتفجير منزل القيادي السابق في الفصائل المعارضة بدرعا “أبو طارق الصبيحي” المسؤول عن الكمين الذي أودى بحياة 21 عنصرًا من قوات النظام والفرقة الرابعة يوم الـ 16 من آذار/مارس الجاري.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد نشر في الـ 17 من آذار/مارس، : أن عناصر من “قوات الغيث” إحدى أهم تشكيلات الفرقة الرابعة، أقدموا على تفجير منزل القيادي السابق في الفصائل المعارضة بدرعا “أبو طارق الصبيحي” المسؤول عن الكمين الذي أودى بحياة 21 عنصرًا من قوات النظام والفرقة الرابعة، ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن القيادي فر مع عائلته من منزله الكائن في بلدة المزيريب على طريق اليادودة بريف درعا الغربي، إلى مكان مجهول.

وأشار المرصد السوري يوم الـ 16 من آذار/مارس أيضا، إلى مقتل 21 عنصراً من قوات الفرقة الرابعة ومخابرات النظام في كمين لمسلحين يتبعون للقيادي السابق في صفوف الفصائل “أبو طارق الصبيحي” في محيط بلدة المزيريب بريف درعا الغربي، حيث جرى استهداف آليات عسكرية وجرت اشتباكات عقبها بين الجانبين، وسط تعزيزات عسكرية ضخمة وصلت لقوات النظام إلى تلك المنطقة، ويذكر أن المزيريب بريف درعا لا يتواجد فيها أي عنصر من قوات النظام وهي خاضعة لسيطرة المقاتلين السابقين لدى الفصائل بشكل كامل، كما يذكر أيضاً أن المنطقة شهدت قبل أسابيع حوادث دامية مشابهة وانتهت باتفاق برعاية روسية في 26 يناير الفائت.