للمرة الثانية خلال ساعات.. دوي انفجارات ضمن أكبر قاعدة للتحالف الدولي في سورية

محافظة دير الزور: سمعت دوي انفجارات جديدة قبيل ظهر اليوم الخميس، في منطقة حقل العمر النفطي بريف دير الزور الشرقي، الذي يضم أكبر قاعدة للتحالف الدولي في سورية، ولم ترد معلومات مؤكدة حتى اللحظة، إذا ما كانت الانفجارات ناجمة عن تدريبات عسكرية، تجريها قوات التحالف هناك، أم أنها ناجمة عن استهداف صاروخي جديد للقاعدة.
يأتي ذلك بعد ساعات من استهداف الميليشيات الإيرانية لقاعدة حقل العمر، والذي أدى لسقوط جرحى.

وكان المرصد السوري رصد بعد منتصف ليل الأربعاء-الخميس، دوي انفجارات في منطقة حقل العمر النفطي بريف دير الزور الشرقي، شرق الفرات، ناجمة عن قذائف صاروخية مصدرها مناطق نفوذ الميليشيات التابعة لإيران على الضفة الأخرى للنهر، استهدفت قاعدة حقل العمر النفطي (أكبر قاعدة عسكرية للتحالف الدولي في سورية)، ووفقاً لمصادر المرصد السوري فإن القذائف بلغ عددها 5، انفجرت اثنتين منها بينما لم تنفجر البقية، عقب ذلك عمدت قوات التحالف الدولي إلى توجيه ضربات صاروخية لمواقع الميليشيات الإيرانية غرب الفرات، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية في الاستهدافات هذه حتى اللحظة.
يذكر أن الاستهداف هذا هو الأول من نوعه منذ نحو 3 أشهر.
وفي الخامس من يناير/كانون الثاني المنصرم، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن الانفجارات التي ضربت أماكن في منطقة شرق الفرات وغربها عند الساعة الخامسة والنصف فجراً بتوقيت دمشق، ناجمة عن قصف متبادل بين قوات التحالف والميليشيات الإيرانية، حيث سقطت 3 قذائف صاروخية أطلقتها ميليشيات تابعة لإيران مستهدفة حقل العمر النفطي “أكبر قاعدة تابعة للتحالف” على الأراضي السورية، والتي تقع بريف دير الزور الشرقي، وجرى إطلاق القذائف الصاروخية من بادية الميادين غرب الفرات.
ووفقاً لمصادر المرصد السوري حينها، فإن إحدى القذائف سقطت في مهبط للطيران المروحي في القاعدة، بينما سقطت قذيفتان بمواقع خالية ما أدى لأضرار مادية فقط
وعقب الاستهداف قامت قوات التحالف بإطلاق قذيفتين اثنتين على بادية الميادين.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد