للمرة الثانية على التوالي…فصائل عاملة في سهل الغاب تعمد لتفجير جسور تربط بين مناطق تواجدها ومناطق سيطرة قوات النظام

13

هزت عدة انفجارات فجر اليوم الأربعاء الـ 5 من شهر أيلول/ سبتمبر الجاري من العام 2018، مناطق في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، تبين أنها ناجمة عن محاولة فصائل منضوية تحت “الجبهة الوطنية للتحرير” تفجير جسر توينة الذي يربط بين قرية توينة الخاضعة لسيطرة الفصائل بقرية الحرة الخاضعة لسيطرة قوات النظام، الأمر الذي أسفر عن تضرر في الجسر فيما لم تتمكن الفصائل من تدميره، وتأتي عملية محاولة تدمير الجسر بعد 5 أيام من تفجير جسور أخرى في المنطقة من قبل ذات الفصائل، حيث كان المرصد السوري نشر في الـ 31 من شهر آب الفائت من العام الجاري، أنه هزت انفجارات عدة فجر اليوم الجمعة الـ 31 من شهر آب الجاري، منطقة سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، تبين أنها ناجمة عن تفجير الفصائل لجسرين اثنين في المنطقة، وفي التفاصيل التي رصدها المرصد السوري فإن الفصائل أقدمت فجر اليوم على تفجير جسر بيت راس الذي يربط مناطق الفصائل مع قرية الجيد الخاضعة لسيطرة قوات النظام، بالإضافة لتفجيرها جسر الشريعة، الذي يربط مناطق سيطرتها مع قرية الكريم التي تخضع لسيطرة قوات النظام، وشهد سهل الغاب عمليات مشابهة خلال الأشهر والأعوام السابقة بتفجير عدة جسور من قبل الفصائل وقوات النظام، فيما تأتي عملية تفجير الجسور التي تربط مناطق سيطرة الطرفين، في إطار عمليات التحصين التي تنفذها الفصائل لمواقعها ونقاطها في المنطقة، لصد أي هجوم محتمل قد تنفذه قوات النظام والمسلحين الموالين لها في أي وقت، بعد التعزيزات العسكرية الضخمة التي استقدمتها إلى حماة وإدلب وجبال الساحل.