للمشاركة بحملات تمشيط البادية.. ميليشيا “فاطميون” الأفغانية تستقدم تعزيزات عسكرية إلى مدينة تدمر الأثرية

رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، وصول تعزيزات عسكرية لميليشيا “فاطميون” الأفغانية إلى مدينة تدمر الأثرية.
ووفقا لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن التعزيزات جاءت من مدينة حمص نحو تدمر، وتتألف من 25 عنصر، و5 سيارات عسكرية مزودة برشاشات ثقيلة، للمشاركة في حملات تمشيط البادية السورية التي تنشط على عدة محاور.
وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادت، في 28 حزيران، بأن ميليشيا “فاطميون” الأفغانية الموالية لإيران والمسيطرة بشكل فعلي على مدينة تدمر الأثرية، نقلت كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر إلى مواقع محصنة ضمن أقبية في منطقة سوق الهال القديم بمدينة تدمر، حيث يقع السوق القديم قرب مطار تدمر العسكري.
عمليات تخزين الأسلحة ضمن مواقع محصنة تحت الأرض وتبديل المواقع التي تجريها الميليشيات الإيرانية من تدمر وصولًا إلى مناطق غرب الفرات تجري بشكل دوري خوفًا من استهدافها من قِبل إسرائيل والتحالف الدولي.
مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، من  منطقة غرب الفرات “المحمية الإيرانية ضمن الأراضي السورية، أشارت يوم أمس إلى أن ميليشيا “فاطميون” الأفغانية عمدت إلى تأهيل نفق يربط بين “مستودع الأعلاف والصالة الرياضية” بأطراف مدينة الميادين في ريف دير الزور الشرقي، حيث كان تنظيم “الدولة الإسلامية” قد حفر النفق سابقاً إبان سيطرته على المنطقة عام 2016، لتعود ميليشيا فاطميون وتقوم بتأهيله وتجهيزه بشكل كامل، للاستفادة منه بأقصى حد، وأضافت مصادر المرصد السوري، بأن أهمية هذا النفق بالنسبة لميليشيا فاطميون تكمن بكونه يربط مستودعات الأعلاف بالصالة الرياضية وهما مقرات تابعة للميليشيا بمنطقة الميادين، حيث سيسهل عليها النفق نقل وتخزين السلاح والذخائر دون أن يتم رصدها من الجو.
وفي 21 يونيو/حزيران الجاري، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن  ميليشيا “فاطميون” الأفغانية الموالية لإيران والعاملة في مدينة تدمر الأثرية بريف حمص الشرقي، اتخذت من مبنى صوامع الحبوب والواقع شرقي مدينة تدمر 10 كلم مقرًا  جديدًا  لعناصرها، حيث يقع مبنى الصوامع قرب الاوتستراد الدولي تدمر – دير الزور.