للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين في سجون هيئة تحرير الشام.. مظاهرة نسائية في بلدة تلعادة بريف حلب الغربي

 

 رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، مظاهرة للنساء في بلدة تلعادة بريف حلب الغربي، للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين في سجون هيئة تحرير الشام، وإعادة أملاكهم التي سلبوها منهم أثناء اقتحام القرية من قبل الهيئة.
وكان المرصد السوري قد رصد، في 10 شباط، خروج مجموعة نساء في مظاهرة بالقرب من حاجز تابع لهيئة تحرير الشام في قرية تلعادة بريف حلب الغربي، وطالبت النساء بالإفراج عن المعتقلين، وإعادة الممتلكات المصادرة، في حين فرق تلك الجموع، رصاص عناصر هيئة تحرير الشام.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في 3 فبراير/شباط، وقفة احتجاجية نظمها عشرات المدرسين أمام مبنى مديرية التربية التابعة لحكومة “الإنقاذ” في مدينة إدلب، احتجاجًا على عدم تلقيهم أجور مادية وعملهم بشكل تطوعي منذُ نحو 5 سنوات، وفي شاهدته للمرصد السوري، قال أحد المدرسين، منذ سيطرة حكومة “الإنقاذ” على إدلب في عام 2015 وحتى الٱن تلقينا رواتب لمدة 5 أشهر فقط مقدمة من إحدى المنظمات، ومنذ ذلك الوقت ونحن نعمل بشكل تطوعي دون أي مقابل ومعظمنا نازحين من مناطق شهدت عمليات عسكرية في أرياف إدلب ونسكن ضمن مخيمات ونعاني من أوضاع مادية صعبة، وتابع حديثه بالقول: كنا ندرس الأطفال في بلداتنا قبل أن يسيطر عليها النظام وبعد ما نزحنا دخلنا على المدارس شمال إدلب وكملنا تعليمنا للطلاب، جميع المعلمين في المدارس الإبتدائية يتقاضون أجور شهرية، على عكسنا نحن معلمين المرحلة الإعدادية والثانوية لم نستلم أي راتب من حكومة “الإنقاذ” منذ سنوات، قمنا بتنظيم عدة احتجاجات سابقة دون أي فائدة، ولكن هذه المرة سنقوم بالإضراب عن التعليم وسنجلس في مخيماتنا وبيوتنا. وأنهى حديثه بالقول باللغة العامية “متأكدين أن المسؤولين في إدلب لايهمهم سواء أغلقت المدارس أو لا لأن جميع أبنائهم في المدارس والمعاهد الخاصة أما نحن نخاف على أبنائنا وأبناء الشعب من ضياع مستقبلهم”

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد