للمطالبة بتحسين أجورهم.. الكوادر الطبية في مشافي الباب تضرب عن العمل

محافظة حلب: بدء الأطباء في مدينتي الباب والراعي بريف حلب الشرقي إضراباً عن العمل اليوم، للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية ورفع أجورهم بما يتناسب من الأوضاع الاقتصادية وغلاء الأسعار، وصرف رواتبهم المتأخرة منذ شهرين.
ووفقاً لنشطاء المرصد السوري، فإن منظومة الإسعاف في مشافي الباب، أعلنت عن عدم استقبال المرضى باستثناء الحالات البالغة الخطورة، وذلك لعدم صرف رواتبهم منذ مايقارب الشهرين، بالإضافة إلى تدني الأجور، كما نفذ الأطباء في مدينة الراعي إضراباً مماثلاً للمطالبة برفع الأجور وصرف رواتبهم المتأخرة، في حين أقدم المسؤولين الأتراك العاملين في مشافي الباب والراعي، بتسجيل أسماء الأطباء والممرضين المشتركين في الإضراب، بغية محاسبتهم وفرض عليهم عقوبات مادية أو صرفهم من العمل بشكل نهائي.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصدوا، في 9 تشرين الأول، خروج العشرات من أهالي مدينة الراعي الخاضعة لنفوذ الفصائل الموالية لأنقرة بريف حلب الشمالي الشرقي اليوم، في مظاهرة سلمية أمام مبنى المجلس المحلي، احتجاجا على قرار المجلس برفع سعر مادة الخبز، من ليرتين إلى خمسة ليرات تركية، مما آثار حفيظة الأهالي واستيائهم في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة وقلة فرض العمل والبطالة، مردّدين شعار “شبيحة” في إشارة إلى أعضاء المجالس المحلية.

واتهموا المجالس المحلية بسرقة مادة الطحين المدعوم من المنظمات الإنسانية، وبيعها لاحقًا إلى أصحاب الأفران بسعر الحر، مما يدرُ عليهم ارباحاً طائلة