للمطالبة بزيادة رواتبهم واحتجاجًا على شتمهم و اتهامهم بالعمالة لصالح النظام.. وقفة احتجاجية للمدرسين أمام كلية التربية بمدينة الباب شرقي حلب

محافظة حلب: رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، خروج العشرات من المدرسين بوقفة احتجاجية أمام كلية التربية في مدينة الباب الخاضعة لنفوذ القوات التركية وفصائل “الجيش الوطني” شرقي حلب، وذلك للمطالبة برفع رواتبهم الشهرية بما يتناسب مع المعيشة، وتعبيرًا عن غضبهم حيال شتمهم واتهامهم بالعمالة لصالح النظام السوري من قِبل أحد أعضاء المجالس المحلية بمنطقة “درع الفرات”

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد أشار يوم أمس إلى أن عضو مجلس اخترين المحلي المدعو “محمد حسين” هدد وفي تسجيل صوتي المعلمين والمعلمات الذين طالبوا بالإضراب عن العمل يومي الأربعاء والخميس، واصفاً اياهم بـ اللجان الشعبية الموالية للنظام وبأنهم يحاولون إغلاق المدارس والتوجه الى مناطق النظام، وبأن المعلمين على تنسيق كامل مع النظام السوري، وهدد المعلمين بعد “شتمهم بألفاظ نابية”

يأتي ذلك على خلفية دعوات من قبل المعلمين في مناطق “درع الفرات و غصن الزيتون” لتعليق التدريس يومي الأربعاء والخميس القادمين، مطالبين برفع رواتبهم بعد هبوط الليرة التركية إلى مستويات قياسية والذي أثر سلباً على أوضاعهم المعيشية وتأمين مستلزمات منازلهم، مطالبين الإستجابة لمطالبهم من قبل الحكومة السورية المؤقتة في المناطق الخاضعة لنفوذ القوات التركية والفصائل الموالية لها في ريفي حلب الشمالي والشرقي،
كما هدد المعلمين والمعلمات بالتصعيد وزيادة أيام الإضراب في الأسابيع القادمة وصولاً إلى الإضراب المفتوح حتى تحقيق كامل مطالبهم المشروعة بحسب وصفهم ، وفي حال التعرض لأي معلم ستتخذ نقابة المعلمين خطوات تصعيدية تجاه من يتعدى على حقوق المعلمين.
الجدير ذكره أن مناطق سيطرة القوات التركية وفصائل “الجيش الوطني” بريف حلب، شهدت استياءًا كبيرًا في أوساط المدرسين وحالات إضراب عن التعليم في بعض المدارس نتيجة تدني رواتبهم الشهرية، والتي تتناسب مع ظروف المعيشية.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد