للمطالبة بمحاكمة المتورطين بمقـ ـتل الناشط الإعلامي “أبو غنوم”..وقفة احتجاجية بمدينة الباب شرقي حلب

محافظة حلب: خرج العشرات من المواطنين اليوم، بوقفة احتجاجية في حديقة السنتر وسط مدينة الباب بريف حلب الشرقي، احتجاجاً على مواصلة القوى الأمنية التكتم على قتلة الناشط الإعلامي أبو غنوم وزوجته، بالرغم من ارتباطه بشكل مباشر بفصيل “فرقة الحمزة”.
وطالب المحتجون، بفضح المتورطين، والقصاص منهم، وكشف المعلومات حول ما توصلت إليه التحقيقات حول القضية.
وجاء ذلك، بعد تخوف الأهالي من قيام القوى الأمنية بتسليم القتلة إلى “فرفة الحمزة”، دون محاكمتهم، أو محاولة إطالة مدة التحقيق لعدم كشف كل المتورطين بعملية الاغتيال.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادوا بتاريخ 16 تشرين الثاني الفائت، بأن عناصر الشرطة العسكرية والمدنية حاولوا بقوة السلاح إزالة خيمة الاعتصام التي أقامها أهالي الباب بالقرب من دوار السنتر للمطالبة بمحاسبة قتلة الناشط الإعلامي “أبو غنوم”، واستخدمت الشرطة العسكرية الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، مما أدى إلى حصول صدام بين الأهالي والشرطة العسكرية منعاً لإزالة خيمة الاعتصام.
وفقاً لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن المتظاهرين تصدوا للشرطة العسكرية مرددين شعارات “شبيحة شبيحة” في إشارة إلى الشرطة العسكرية واتهامهم بالعمل على كتم الأصوات المطالبة بمحاسبة قتلة “أبو غنوم” وزوجته وكشف القيادات المتورطة والتي أمرت بعملية تصفيته.