لليلة الثانية على التوالي…قوات النظام تقصف جنوب العاصمة دمشق بعد التحضيرات لعملية عسكرية تهدف لإنهاء وجود تنظيم “الدولة الإسلامية”
محافظة دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: سمع دوي انفجارات عنيفة في القسم الجنوبي من العاصمة دمشق، ناجمة عن سقوط صاروخ يعتقد أنه من نوع أرض – أرض، أطلقته قوات النظام على منطقة في حي الحجر الأسود الخاضع لسيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” بالتزامن مع عمليات قصف مدفعي وصاروخي مكثفة ولا تزال مستمرة استهدفت مناطق في الحجر الأسود ومخيم اليرموك وأطراف التضامن، ما تسبب بوقوع أضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، وكان نشر المرصد السوري خلال ساعات الليلة الفائتة، أن قوات النظام قصفت بشكل مكثف بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء مناطق تنظيم “الدولة الإسلامية” في مخيم اليرموك والحجر الأسود الواقعتين جنوب العاصمة، حيث استهدفت المنطقتين بأكثر من 40 قذيفة وصاروخ يرجح أنه من نوع أرض – أرض، أماكن سيطرة التنظيم، كما سقطت قذائف قالت مصادر متقاطعة أن مصدرها التنظيم التنظيم بعد منتصف الليل على أماكن دمشق القديمة وأماكن أخرى في منطقة الزاهرة القديمة الواقعة بالقرب من مخيم اليرموك، ما أسفر عن استشهاد طفل دون سن الـ 18 وسقوط جرحى.
كذلك كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الساعات الفائتة أنه تواصل قوات النظام عمليات تحصينها لمواقعها، وتجهيزها لعملية عسكرية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، في حال فشلت المساعي الجارية في إخراج تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنوب العاصمة دمشق، عبر تفاوض جرى بين ممثلين عن النظام وممثلين عن التنظيم، وفي المعلومات التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن تنظيم “الدولة الإسلامية” رفض عملية خروجه من جنوب العاصمة وفقاً لشروط النظام، وحاول عبر تفاوضه تأمين خروج نحو شمال سوريا، وليس إلا الجنوب كما اقترحت قوات النظام في ورقة تفاوضها، فيما تعمد قوات النظام في محاولة ضغطها على التنظيم، لتنفيذ عمليات استهداف مخيم اليرموك، محاولة إظهار جديتها في التفاوض وطرح الخيار البديل عن التفاوض بشكل مباشر، ألا وهو عملية عسكرية تهدف لإنهاء وجود التنظيم في القسم الجنوبي من العاصمة دمشق، وحصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات أخرى من مصادر موثوقة، أكدت فيها للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن قسم من الجهات العسكرية التي وافقت على اتفاق الريف الجنوبي لدمشق، والتي أجراها ممثلون عن روسيا والنظام، أعلنوا عن موافقتهم على المشاركة في العملية العسكرية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في القدم والتضامن ومخيم اليرموك والحجر الأسود في جنوب دمشق، إذ كان حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الاثنين الفائت، على معلومات من مصادر موثوقة، حول التوصل لاتفاق في جنوب دمشق، حيث أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أنه جرى التوصل لاتفاق حول القسم الخاضع لسيطرة الفصائل من جنوب العاصمة دمشق والبلدات الثلاث “يلدا وبيت سحم وببيلا”، في الريف الجنوبي لدمشق، إذ أكدت المصادر أن الاتفاق ينص على انسحاب كل من يرفض الاتفاق من الفصائل نحو وجهتين، حيث يتجه مقاتلو فصيل أبابيل حوران، نحو درعا في الجنوب السوري، فيما تتجه بقية الفصائل وهي حركة أحرار الشام الإسلامية ولواء شام الرسول وجيش الإسلام نحو الشمال السوري، فيما يجري الترقب للموافقة الروسية النهائية لبدء تنفيذ الاتفاق بعدها، بغية تحقيق الهدف الروسي وهو تأمين العاصمة دمشق عبر فرض طوق من المناطق التي تمكنت فيها روسيا من تنظيم عمليات “تسوية”، انتهت جميعها بفرض تهجير على من يرفض الاتفاق
التعليقات مغلقة.