لليوم الثالث على التوالي.. خروج عدد من “الـ ـمـ ـهـ ـربـ ـيـ ـن” بوقفة احتجاجية بسبب تعطيل طرق “الـ ـتـ ـهـ ـريـ ـب” في ريف دير الزور الشرقي

محافظة دير الزور: خرج العديد ممن يعملون في مجال “التهريب” في بلدة ابريهة بريف دير الزور الشرقي، لليوم الثالث على التوالي، بوقفة احتجاجية، وسط قطع الطرقات بالإطارات المطاطية المشتعلة، على خلفية تعطيل عمليات التهريب على المعابر النهرية من مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية إلى مناطق سيطرة قوات النظام.
وجاء ذلك، بعد قيام قوات سوريا الديمقراطية بوقف عمليات التهريب عبر بلدة بريهة بريف دير الزور الشرقي.
وتنفذ قوات سوريا الديمقراطية بشكل دوري حملات مداهمة على المعابر النهرية والنقاط الحدودية مع مناطق سيطرة قوات النظام على ضفة نهر الفرات، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث اشتباكات بين عناصرها وأشخاص يمتهنون “تهريب” المواد الغذائية والمحروقات إلى مناطق سيطرة النظام بغية بيعها بسعر مضاعف.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بتاريخ 11 كانون الثاني الجاري، خروج العشرات من أبناء بلدة بريهة بريف دير الزور الشرقي، بوقفة احتجاجية، غالبيتهم شبان يعملون في التهريب على المعابر النهرية الفاصلة بين مناطق “قسد” ومناطق النظام والمليشيات الموالية لها.
وتعمد المحتجون قطع الطرقات بالإطارات المطاطية المشتعلة، على خليفة حملة المداهمة التي نفذتها “قسد” على المعابر النهرية يوم أمس لإيقاف عمليات التهريب.