لليوم الثالث على التوالي.. هدوء يسود كافة مناطق ومحاور القتال في منطقة “خفض التصعيد”

لليوم الثالث على التوالي، رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، هدوء يعم كافة مناطق ومحاور القتال في منطقة “خفض التصعيد” في أرياف إدلب وحلب واللاذقية وحماة، نتيجة الأحوال الجوية التي تشهدها عموم الأراضي السورية.

 

 

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أشار يوم أمس، إلى أن منطقة “خفض التصعيد” الممتدة من من جبال اللاذقية الشمالية الشرقية، وصولاً إلى الضواحي الشمالية الغربية لمدينة حلب مروراً بريفي حماة وإدلب، تشهد غياب لطائرات النظام الحربية منها والمروحية، منذ نحو 22 شهراً، وذلك نظراً لدخول المنطقة بوقف إطلاق نار انبثق عن اجتماع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان في الـ 5 من شهر آذار/مارس الفائت من العام 2020، حيث لم تشهد المنطقة أي عملية قصف جوي من قبل طائرات النظام وعليه لم يوثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد أي مدني خلال الشهر الـ 85، من تصعيد تلك الطائرات لضرباتها الجوية على الأراضي السورية.

 

لتكون طائرات النظام الحربية والمروحية قد أنهت بذلك الشهر الأول من السنة الثامنة على التوالي، من تصعيدها القصف الجوي على الأراضي السورية من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها، مستهدفة المدن والبلدات والقرى والمزارع السورية، بعشرات آلاف البراميل المتفجرة والغارات، محدثة دماراً كبيراً في البنى التحتية والمرافق العامة وممتلكات المواطنين.