لليوم الثالث قوات النظام تحاول السيطرة على قرية الزلاقيات في الريف الشمالي لحماة ونحو 30 مقاتلاً وعنصراً قضوا وقتلوا خلال آخر 24 ساعة من الاشتباكات

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام بدأت هجوماً جديداً على قرية الزلاقيات الواقعة في الريف الشمالي لحماة، حيث تدور معارك عنيفة بينها وبين الفصائل المقاتلة والإسلامية، تمكنت خلالها قوات النظام من تحقيق تقدم في القرية من الجهتين الجنوبية والجنوبية الغربية، كذلك نفذت الطائرات الحربية غارات على مناطق في الزلاقيات بالتزامن مع قصف للطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على القرية، كذلك قصفت قوات النظام مناطق في أطراف بلدة اللطامنة بالريف ذاته، دون ورود معلومات عن الخسائر البشرية، ويأتي الهجوم على القرية من قبل قوات النظام لليوم الثالث على التوالي، في محاولة لتثبيت سيطرتها على المواقع التي تتقدم إليها، حيث تعمد الفصائل في كل مرة إلى استعادة  المواقع التي تتقدم إليها قوات النظام في القرية ومحيطها.

هذه الاشتباكات المتواصلة أوقعت المزيد من الخسائر البشرية، حيث ارتفع إلى 17 عدد مقاتلي جيش العزة والفصائل الإسلامية والمقاتلة الذين وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى الآن، ممن قضوا منذ يوم أمس في هذه الاشتباكات على جبهة الزلاقيات، في حين كان وثق المرصد مقتل ما لا يقل عن 11 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

وكان الريف الحموي شهد يوم أمس السبت، اشتباكات دارت بشكل عنيف، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى، على محاور في محيط قرية الزلاقيات بريف حماة الشمالي، تمكنت فيها قوات النظام من التقدم قبل معاودة الفصائل استعادة معظم ما خسرته، وترافقت الاشتباكات مع قصف بأكثر من 260 قذيفة صاروخية ومدفعية وقصف بنحو 25 برميل متفجر من الطائرات المروحية وبنحو 35 غارة على قرية الزلاقيات وبلدتي اللطامنة وكفرزيتا وقرية الزكاة بالريف الشمالي لحماة، وترافقت الاشتباكات مع استهداف كل طرف لآليات وتمركزات الطرف الآخر ما نجم عنها إعطاب وتدمير آليات للطرفين، فيما استهدفت الفصائل تمركزات لقوات النظام في محيط محاور القتال ومناطق في بلدة محردة