لليوم الثاني على التوالي.. إضراب عام في رأس العين ومظاهرات مناهضة لـ “الجيش الوطني” الموالي لتركيا في ظل الفوضى والانفلات الأمني

أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مدينة رأس العين/سري كانيه الخاضعة لسيطرة القوات التركية وفصائل ما يسمى “الجيش الوطني” شهدت لليوم الثاني على التوالي إضرابًا عامًا لأصحاب المحال التجارية ومظاهرة شعبية احتجاجا على سوء الأوضاع الأمنية وانتشار الفوضى والسرقات والفساد والقتل والخطف وذلك على خلفية مقتل صائغ وتاجر ذهب وسط المدينة في وضح النهار بالقرب من مقر عسكري للفصائل التابعة لتركيا،
وردد المتظاهرون شعارات بأن المنطقة الآمنة ليست آمنة وطالبوا بانهاء الفساد والسرقات والفوضى المسيطرة على المنطقة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار يوم أمس إلى أن مدينة رأس العين /سري كانيه بريف الحسكة، شهدت صباح يوم الجمعة مظاهرة خرج بها أصحاب المحلات التجارية وعدد من أهالي المدينة، انطلقت من دوار “الجوزة” باتجاه نقطة تتمركز فيها القوات التركية ضمن المدينة وذلك على خلفية مقتل صائغ و تاجر ذهب على يد مسلحين أمام منزله وسرقة حقيبة تحوي ذهب وأموال، حيث ندد المتظاهرون بتزايد عمليات السرقة والفلتان الامني والفوضى التي تعيشها مدينة رأس العين وريفها ضمن منطقة”نبع السلام” التي تسيطر عليها القوات التركية وفصائل سورية تابعة لها.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، رصد في ذات اليوم خروج عدد من أهالي بلدة تل حلف الواقعة غربي رأس العين “سري كانييه” ضمن منطقة ما تسمى “نبع السلام” بريف الحسكة في تظاهرة مطالبة بإعادة فتح الصيدليات الطبية التي تم إغلاقها من قبل “لجنة الصحة” والشرطة التابعة لتركيا وتنديدا بالفلتان الأمني المتزايد في رأس العين وريفها ، وأفادت مصادر المرصد بأن عناصر الشرطة اعتدوا بالضرب على المتظاهرين ما تسبب بحالة من التوتر وسط استنفار للقوات التركية وقيامها بقطع بعض الطرقات منعًا لتصاعد التوتر
وتشهد منطقة رأس العين تزايد كبير في الانتهاكات التي تمارسها فصائل مايسمى “الجيش الوطني” الموالي لتركيا، بحق أبناء المنطقة المتبقين في منازلهم.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم أمس الأول إلى أن عملية سطو طالت صائغ ذهب وتاجر، في وضح النهار، بمدينة رأس العين ضمن مناطق عملية “نبع السلام” بريف الحسكة.
ووفقا للمعلومات التي حصل عليها المرصد السوري، فإن مسلحين اثنين استهدفا المواطن بالرصاص في الرأس، أمام منزله الواقع في شارع العبرة قرب مدرسة ابن خلدون بمدينة رأس العين، وسرقة حقيبته التي تحتوي على ذهب ومبلغ مالي، قبل أن يلوذا بالفرار إلى جهة مجهولة.
مصادر المرصد أكدت بأن الضحية لديه محل تجاري في شارع الكنائس بمدينة رأس العين، ومسجل لدى غرفة التجارة في مجلس رأس العين المحلي رأس العين، ويمتلك “بطاقة تاجر” التي تخوله الدخول والخروج لتركيا بقصد العمل التجاري.