لليوم الثاني على التوالي.. احتجاجات متصاعدة ضد صمت “الضامن التركي” على التصعيد الكبير الذي تتعرض له بلدات وقرى جبل الزاوية

 

رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، مظاهرات ووقفات احتجاجية لأهالي وسكان إدلب، ضد الصمت التركي إيذاء التصعيد الكبير لقوات النظام والميليشيات الموالية لها على المنطقة وما خلفته من مجازر كبيرة، حيث قام متظاهرون بحرق إطارات مطاطية أمام النقطة التركية في بلدة المسطومة بريف إدلب، ونظم آخرون وقفة احتجاجية أمام النقطة التركية في قرية معترم بجبل الزاوية، كما خرجت مظاهرة في بلدة تفتناز شرقي إدلب تنديداً بالصمت التركي، وفي السياق ذاته، خرجت مظاهرة في مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، تضامناً مع أهالي وسكان جبل الزاوية.
وكان المرصد السوري رصد أمس، تحركات شعبية عفوية في قرى وبلدات جبل الزاوية في ريف إدلب، احتجاجًا على صمت الضامن التركي، حيث تظاهر العشرات أمام النقاط التركية وقطعوا الطرقات التي تؤدي إليها، تعبيرًا عن غضبهم حيال المجازر التي ترتكب في المنطقة.
ويتخوف المواطنون من مواجهة هيئة تحرير الشام للاحتجاجات، كونها المسؤول عن حماية الجنود والنقاط التركية بشكل أساسي، على الرغم من وجود فصائل أخرى تحرس النقاط العسكرية وتستخدمهم في تنقلاتها.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا يوم أمس أيضاً، انتفاضة شعبية واسعة في قُرى وبلدات جبل الزاوية ضد القوات التركية التي تتمركز بعشرات النقاط العسكرية في المنطقة، وذلك بعد المجزرة التي ارتكبت بحق أهالي إبلين أمام أعين قوات “الضامن التركي” الذي لم يحرك ساكنًا.
ووثق المرصد السوري استشهاد  7 من بينهم 4 أطفال وسيدة، ووفقًا لنشطاء المرصد السوري، فإن الأهالي أشعلوا الإطارات أمام بعض النقاط التركية وعمدوا إلى قطع بعض الطرقات تعبيرًا عن غضبهم.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد