لليوم الثاني على التوالي.. استمرار عمليات “التسوية” في تل شهاب وترقب لإجراء عمليات تفتيش للمنازل من قبل قوات النظام والشرطة الروسية

محافظة درعا: رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، في درعا، استمرار عمليات “التسوية” ضمن بلدة تل الشهاب بريف درعا الغربي، لليوم الثاني على التوالي، حيث ارتفع إلى نحو 400 على الأقل تعداد الأشخاص الذين أجروا تسوية حتى اللحظة من المدنيين المطلوبين للخدمة الإلزامية والاحتياطية، أو المسلحين المحليين، بالتزامن مع استمرار تسليح السلاح الفردي والمتوسط، كما سيتم إجراء عمليات تفتيش بعد ذلك وإعادة انتشار لقوات النظام في البلدة ومحيطها، يأتي ذلك في إطار الاتفاق المبرم بين اللجنة الأمنية التابعة للنظام ووجهاء وأعيان تل شهاب برعاية روسية.
وكان المرصد السوري أشار مساء أمس، إلى أن مئات المواطنين أجروا تسوية أوضاعهم، في بلدة تل شهاب في ريف درعا، وسلموا ما لديهم من قطع الأسلحة، في حين بلغ عدد الأشخاص أكثر من 300 شخص بينهم مسلحون ومتخلفون عن الخدمة العسكرية والاحتياطية، فيما تستمر عملية التسوية وتسليم السلاح إلى يوم الغد، استكمالًا لعمليات التسوية الحاصلة في الريف الغربي لمحافظة درعا.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، صباح اليوم الثلاثاء، دخول قوات النظام والأجهزة الأمنية برفقة الشرطة العسكرية الروسية إلى بلدة تل شهاب بريف درعا الغربي وإنشاء مركز للتسوية في إحدى مدارس البلدة، تنفيذاً للاتفاق الذي تم بين اللجان المركزية واللجنة الأمنية في مدينة درعا، والذي تم بموجبه إجراء عمليات تسوية وتسليم أسلحة وانتشار عسكري في مناطق اليادودة والمزيريب وطفس بريف درعا الغربي، حيث ارتفع تعداد الأشخاص الذين أجروا تسوية من المسلحين المحليين والمدنيين المطلوبين للخدمة الإلزامية والاحتياطية في جيش النظام في مدينة طفس، إلى أكثر من 800 شخص حتى اللحظة مع استمرار عمليات التسوية في بلدتي اليادودة والمزيريب.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد