لليوم الثاني على التوالي… الطائرات المسيرة تهاجم مطار حميميم – القاعدة الروسية الرئيسية في سوريا

19

هزت عدة انفجارات لليوم الثاني على التوالي منطقة جبلة الواقعة في الريف الجنوبي لمحافظة اللاذقية، تبين أنها ناجمة عن هجوم جديدة للطائرات المسيرة بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين على مطار حميميم الواقع شمال شرق مدينة جبلة الساحلية والذي يعد القاعدة العسكرية الروسية الرئيسية في سوريا، حيث تمكنت الدفاعات الجوية الروسية من استهدافها وإسقاطها، ولم ترد معلومات حتى اللحظة عن خسائر بشرية، في ثاني هجوم على القاعدة العسكرية الرئيسية لروسيا في سوريا بعد هجوم يوم أمس، حيث نشر المرصد السوري صباح أمس، أنه هزت انفجارات عدة بعد منتصف ليل السبت – الأحد، منطقة جبلة الواقعة في الريف الجنوبي لمحافظة اللاذقية، ناجمة عن استهداف الدفاعات الجوية الروسية في مطار حميميم الواقع شمال شرق مدينة جبلة الساحلية والذي يعد القاعدة العسكرية الروسية الرئيسية في سوريا، لهجمات استهدفت المطار الذي يعتبر القاعدة العسكرية الروسية الرئيسية في سوريا، عبر طائرات مسيرة، حيث تم إسقاط عدة طائرات عبر استهدافها بسماء المنطقة، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة.

 

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 21 من أيار / مايو الفائت، أن انفجارات هزت منطقة جبلة الواقعة في الريف الجنوبي لمحافظة اللاذقية، ناجمة عن استهدف الدفاعات الجوية الروسية في مطار حميميم الذي يعد القاعدة العسكرية الروسية الرئيسية في سوريا، لهجمات استهدفت المطار، ولا تزال المعلومات متضاربة حول طبيعة الهجوم، فيما إذا كان ناجماً عن صواريخ أطلقت لاستهداف المطار أم أنه هجوم جديد بواسطة طائرات مسيرة استهدفت المطار، الواقع شمال شرق مدينة جبلة الساحلية، ومل ترد معلومات عما إذا نجم عن الهجوم  خسائر بشرية أو أضرار مادية، كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 24 من نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري 2018، دوي انفجارات عنيفة في القطاع الجنوبي من ريف اللاذقية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن طائرتين مسيرتين استهدفتا بعدة صواريخ مطار حميميم العسكري الذي تتخذه القوات الروسية كقاعدة رئيسية لها في سوريا، والواقعة بريف مدينة جبلة الساحلية، حيث سقطت الصواريخ التي ألقتها هذه الطائرات داخل مطار حميميم، وتبع الاستهداف هذا، عملية استهداف من قبل المضادات الجوية الروسية للطائرتين، ما تسبب بإسقاطهما، وسط استنفار تشهده قاعدة حميميم تحسباً من تبعات لهذا الهجوم المباغت الذي يأتي في تجدد لعمليات استهداف هذه القاعدة الروسية.

 

كذلك كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان فجر يوم الـ 11 من آذار / مارس من العام الجاري 2018، هجوماً بواسطة طائرات مسيرة عن بعد على مطار حميميم العسكري الواقع بريف مدينة جبلة في محافظة اللاذقية، والذي تتخذه روسيا كقاعدة عسكرية لها في سوريا، دون معلومات حتى اللحظة عن الخسائر البشرية، وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد أن القوات الروسية المتواجدة في القاعدة، تمكنت من إحباط هجمات لهذه الطائرات على القاعدة العسكرية الأكبر لها داخل الأراضي السورية، كما كان نشر المرصد السوري في الـ 7 من شهر كانون الثاني / يناير الفائت من العام 2018، أنه شهد ريف مدينة جبلة الواقعة في محافظة اللاذقية وبالتحديد مطار حميميم العسكري ومحيطه، استنفاراً من قبل القوات الروسية وقوات النظام وحلفائها، بعد ساعات من استهداف مطار حميميم العسكري بواسطة طائرات مسيرة عن بعد، تابعة لفصيل إسلامي عامل في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، وفق ما أكدته مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، وجرى الاستنفار في محاولة تأمين أكبر لمطار حميميم العسكري والحيلولة دون تنفيذ أي استهداف جديد من شأنه ضرب القوات  الروسية في أكبر قاعدة عسكرية لها داخل الأراضي السورية، في أعقاب استهدافين خلال أسبوع واحد، إذ كان الأول عشية احتفالات رأس السنة الميلادية، فيما جرى الآخر مساء أمس السبت الـ 6 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2018، وسط توتر يسود المنطقة من احتمالية تنفيذ هجمات مستقبلية ضد المطار العسكري والذي يعد منطلقاً لمعظم الطائرات الروسية التي تقوم بتنفيذ ضربات على الأراضي السورية.

 

الاستهداف بالطائرات المسيرة، لمواقع عسكرية تابعة للقوات الروسية، أو لمناطق النظام، لم يكن الأول من نوعه في سوريا، إذ شهدت عدة مناطق سورية في أوقات سابقة عمليات استهداف بالطائرات المسيرة، كان أبرزها ما شهدته مدينة الرقة وريفها ومحافظة دير الزور، خلال العام الفائت 2017، من استهدافات نفذتها الطائرات المسيرة التي كان يطلقها تنظيم “الدولة الإسلامية” لاستهداف مواقع تواجد قوات التحالف الدولي أو قوات سوراي الديمقراطية خلال عملية “غضب الفرات” التي انتهت بالسيطرة على مدينة الرقة التي كانت تعد معقل تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا، إضافة للاستهدافات التي طالت مناطق تواجد القوات الروسية وقوات النظام والمسلحين الموالين لها في في مدينة دير الزور وريفها، حيث استهدف طائرة مسيرة من صنع تنظيم “الدولة الإسلامية، بقنبلتين على الأقل، معدات عسكرية وعربات مدرعة ومستودعات ذخيرة في الملعب عند الطريق الدولي دمشق – دير الزور، فجر الـ 8 من تشرين الأول / أكتوبر من العام الفائت 2017، ما تسبب انفجارات كبيرة واندلاع نيران في الملعب، وحور إعلام النظام والإعلام الموالي له، الاستهداف الجوي لقواته وعتاده العسكري ومستودعاته في ملعب دير الزور بجنوب المدينة، وادَّعت قوات النظام أن تنظيم “الدولة الإسلامية” استهدف الآليات والمستودعات التي يمتلكها التنظيم، قبيل انسحابه من الملعب الذي حددته بأنه يقع بين حيي العمال والمطار القديم في مدينة دير الزور، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر حينها أن انفجارات متتالية هزت مدينة دير الزور، التي تشهد قتالاً بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، قبيل سيطرة قوات النظام على المدينة.