لليوم الثاني على التوالي.. قوات النظام تستهدف مواقع في محيط طفس غربي درعا وتشتبك مع مسلحين محليين بالمنطقة

محافظة درعا: رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، صباح اليوم الخميس، تجدد المواجهات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، ومسلحين محليين من جانب آخر، بريف درعا الغربي، حيث شهدت السهول المحيطة بمدينة طفس من الجهة الجنوبية، استهدافات متبادلة بالرشاشات المتوسطة والثقيلة، في حين عمدت قوات النظام إلى استهداف المنطقة بقذائف الهاون دون معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن.
المرصد السوري كان قد رصد أمس، اشتباكات مستمرة في محيط مدينة طفس بريف درعا الغربي، بين مسلحين محليين من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، في محاولة متواصلة من قبل الأخير التفدم في المنطقة، ووفقاً لنشطاء المرصد السوري فإن قوات النظام تمكنت من السيطرة على نقاط جنوبي طفس على طريق اليادودة، وسط نزوح لأهالي القسم الجنوبي من المدينة نتيجة لاستهدافات قوات النظام، إذ أصيب عدد من المدنيين بجراح.
المرصد السوري أشار إلى أن قوات النظام عمدت صباح أمس الأربعاء، إلى استهداف السهول الجنوبية المحيطة بمدينة طفس، في ريف درعا الغربي، بالرشاشات الثقيلة، انطلاقاً من مواقعها في مبنى الري في محيط المنطقة، وسط تبادل إطلاق نار بالرشاشات المتوسطة مع مسلحين محليين في المنطقة، في محاولة من قبل قوات النظام التقدم بالمنطقة، يأتي ذلك عقب 48 ساعة من مغادرة مطلوبين للنظام مدينة طفس، إذ كان المرصد السوري قد نشر، أن حواجز قوات النظام سمحت لمزارعي مدينة طفس بالوصول إلى مزارعهم ومتابعة زراعتهم، بعد منعهم عدة أيام، في حين أطلق عناصر قوات النظام النار تجاههم لِترهيبهم، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية حتى الآن.
على صعيد متصل، غادر أشخاص مطلوبين للنظام السوري مدينة طفس، إلى جهة مجهولة، وفق ما أفاد به مصدر محلي للمرصد السوري، لإبعاد الذرائع عن قوات النظام تجنبا للتصعيد.
وشهدت الأيام الفائتة تصعيدا أمنيا، في مدينة طفس بريف درعا الغربي، ففي 6 آب،نزحت عائلات في مدينة طفس ومزارعها إلى مناطق أكثر أمنا خارج المدينة، بعد وصول تعزيزات لقوات النظام والفرقة 15 إلى محيط المدينة، وتثبيت نقطة عسكرية جديدة جنوب مدينة طفس، واستهدفت قوات النظام المنطقة المحيطة بالرشاشات الثقيلة والقذائف.
وأشار المرصد السوري، إلى أن قوات النظام قصفت بالأسلحة الثقيلة والدبابات، مزارع ومنازل في مدينة طفس واليادودة في ريف درعا الغربي، تزامنا مع محاولتها التقدم باتجاه الأحياء الجنوبية للمدينة.