لليوم الخامس على التوالي.. أكثر من 170 فرنا في ريف دير الزور بلا طحين

تشهد مناطق شمال وشرق سوريا أزمة تأمين الخبز، بسبب نقص الطحين وارتفاع التكلفة التشغيلية لتصنيعه، في ظل عدم قدرة القوى الأمنية ضبط شبكات تهريب الطحين والقمح إلى مناطق خارج سيطرة “قسد”.
وتوقف 172 فرن في العديد من القرى والمناطق بدير الزور عن العمل لليوم الخامس على التوالي، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية،
وصرحت الهيئة الاقتصادية التابعة لمجلس مدينة دير الزور بإيقاف توزيع مادة الطحين على الأفران لمدة أسبوع، في حين بلغ حجم استهلاك تلك الأفران من الطحين لإنتاج الخبز 200 طن يومياً مكونة من 60 بالمائة ذرة صفراء، 35 بالمائة قمح، و5 بالمائة طحين مستورد.
وجاء الإغلاق بعد نفاذ مادة الطحين من مستودعات شمال وشرق سوريا، بحسب مدير المطاحن.
وتتصاعد أزمة الخبز، تزامنا مع ارتفاع سعر الطحين والقمح عالميا، حيث لا يستطيع أصحاب المخابز شراء الطحين من الأسواق.
وبلغ سعر كيس الطحين وبوزن 50 كيلو جرام نحو 120 ألف ليرة سوريّة بعد أن كان سعره 105 ألف ليرة”.
ولجئ أهالي ريف دير الزور إلى شراء خبز التنور من الأسواق، وبعد الإقبال الشديد على شرائه، وصل سعر الرغيف الواحد إلى 500 ليرة سورية، مما أجبر العائلات الفقيرة على إعداده وتصنيعه في المنزل بالطرق البدائية.
ويذكر، أن مجلس مدينة دير الزور أصدر في 11 نيسان/أبريل الفائت قراراً ينص على خفض مخصصات أرياف دير الزور الشرقية من مادة الطحين بنسبة 25 في المئة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد