لليوم الخامس على التوالي.. دوريات الأمن الداخلي والشرطة العسكرية في قسد تنتشر في الرقة لسوق الشبان للخدمة الإلزامية بـ “الدفاع الذاتي”

تشهد مناطق متعددة من مدينة الرقة حملة مشتركة للقوى الأمنية والترافيك والشرطة العسكرية منذ يوم الأربعاء الفائت، حيث تم إنشاء دوريات مشتركة على مداخل المدينة من جهاتها الأربعة بالإضافة لحواجز ثابتة في مفارق الطرق والشوارع والأسواق، يتم التأكد والتفتيش على الهويات الشخصية وممن يستوجب عمره الخدمة الإلزامية في “الدفاع الذاتي” بالإضافة إلى التدقيق في الأوراق الرسمية وثبوتيات السيارات .
وبحسب نشطاء المرصد السوري بالرقة، فقد تم سوق مايقارب 100 شاب من عمر 18 وما فوق من على الحواجز آنفة الذكر من قبل “الشرطة العسكرية” وتجميعهم في أكاديمية “الدفاع الذاتي – الفرقة 17سابقا” ومنطقة الكسرات جنوب المدينة، فيما تم حجز أكثر من 200 مركبة وسيارة نتيجة عدم استكمال أوراقها الثبوتية ومخالفات السير.
في حين تشهد مناطق أخرى في ريف الحسكة حملة مماثلة للقوى العسكرية بحثًا عن المطلوبين للخدمة الإلزامية في “الدفاع الذاتي”

وفي 20 يوليو/تموز، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن الشرطة العسكرية التابعة لقسد وبالتعاون مع قوى الأمن الداخلي “الأسايش” تنفذ منذ ساعات الصباح الاولى، حملة اعتقالات كبيرة، للمطلوبين إلى “التجنيد الاجباري” في مدن وبلدات محافظة الحسكة.
حيث جرى وضع حواجز طيارة بالإصافة إلى دوريات وسط الأسواق واعتقال الشباب على مداخل ومخارج الحسكة وتل تمر وعامودا والقامشلي ودرباسية وتربة سبية و المالكية (ديريك)، وذلك في إطار الحملات المستمرة التي تقوم بها “قوات الدفاع الذاتي”، لتجنيد الشبان المطلوبين لديها بين الحين والآخر.