لليوم السابع على التوالي.. أهالي تادف يعتصمون رفضًا للمشروع التركي بقسم مدينتهم بساتر ترابي

محافظة حلب: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن أهالي مدينة تادف يواصلون اعتصامهم السلمي، لليوم السابع على التوالي، احتجاجا على حفر القوات التركية خندق يفصل مناطق نفوذ الفصائل الموالية لتركيا مع مناطق نفوذ قوات النظام، في محيط مدينة تادف بريف مدينة الباب شرقي حلب.
وشيد الأهالي يوم الجمعة 13 أيار، خيامهم وبدأوا بالاعتصام بها في القسم الخاضع لسيطرة الفصائل، بعد أن فشلت المظاهرات بإيقاف المشروع التركي القائم على حفر خندق وساتر مرتفع يفصل بين مناطق سيطرة النظام و”الجيش الوطني” على امتداد خطوط القتال شمال وشرق حلب، حيث سيقوم الخندق بتقسيم المدينة إلى قسمين بسبب تبادل السيطرة على أحيائها بين النظام والجيش الوطني، وطالب الأهالي بتحرير الأحياء التي يسيطر عليها النظام وحفر الخندق خارجها وليس بوسط المدينة وتهديم المنازل.
كما حاولت القوات التركية فض الإعتصام بقولها أن مخطط العمل بدأ وفق تفاهمات دولية ولا يستطيع الجيش التركي تغييره.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار إلى أن القسم الخاضع لسيطرة القوات التركية وفصائل “الجيش الوطني” من مدينة تادف بريف حلب الشرقي شهد مظاهرة خرج بها نازحو المدينة في يوم الجمعة 13 أيار، رفضاً للمشروع التركي القائم على حفر خندق وساتر مرتفع يفصل بين مناطق سيطرة النظام و”الجيش الوطني” على امتداد خطوط القتال شمال وشرق حلب.
الجدير ذكره أن مهجري منطقة تادف سبق أن تظاهروا ثلاث مرات خلال نيسان/أبريل المنصرم، رفضًا للمشروع التركي حول حفر خندق وتقسيم مدينتهم بساتر ترابي.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد