المرصد السوري لحقوق الانسان

لليوم السابع على التوالي جنوب العاصمة يشهد استمرار العمليات العسكرية والطائرات الحربية والمروحية وقوات النظام تقصف المنطقة بكثافة

تواصل الطائرات الحربية والمروحية استهدافها لمناطق في القطاع الجنوبي من العاصمة، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً من قبل الطائرات الحربية لمناطق في حي الحجر الأسود والقدم صباح اليوم، بالتزامن مع قصف صاروخي وضربات مكثفة على المناطق ذاتها، وكانت قوات النظام والطائرات الحربية والمروحية استهدفت بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء  مناطق في مخيم اليرموك وحي  الحجر الأسود ترافقت مع سقوط صواريخ يعتقد بأنها من نوع أرض- أرض على مناطق في الحجر الأسود، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان ليل أمس أن مخيم اليرموك شهد  مجزرة نفذتها الطائرات الحربية، راح ضحيتها مواطنون مدنيون من سكان المخيم، وفي التفاصيل التي وثقها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن الطائرات الحربية قصفت منطقة قرب حديقة فلسطين في مخيم اليرموك، يوم  الثلاثاء الـ 24 من نيسان / أبريل الجاري، ما تسبب باستشهاد 6 مواطنين هم رجلان وزوجتاهما بالإضافة لمواطنة ورجل آخرين، حيث لا تزال جثثهم تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف الجوي على المنطقة، فيما تسبب القصف بوقوع جرحى، ولا تزال أعداد الشهداء قابلة للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة، ليرتفع إلى 18 على الأقل عدد الشهداء الذين قضوا منذ يوم الخميس الـ 19 من الشهر الجاري، في مخيم اليرموك وجنوب العاصمة دمشق، بينهم رجل وزوجته وطفلهما بالإضافة لثلاث مواطنات أخريات ورجل متقدم في السن وسائق سيارة إسعاف.

في حين رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار الطائرات الحربية والمروحية بقصف مناطق في مخيم اليرموك وحي الحجر الأسود، ومناطق أخرى في القسم الجنوبي من العاصمة دمشق، بالتزامن مع الاشتباكات المستمرة بعنف بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، على محاور في محيط وأطراف أحياء القدم والتضامن ومخيم اليرموك والحجر الأسود، وسط استهدافات مكثفة ومتبادلة على محاور القتال بين الطرفين، مع قصف من قبل قوات النظام بالقذائف المدفعية والصاروخية والصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، ما تسبب بمزيد من الدمار في البنى التحتية وممتلكات مواطنين والمراكز الطبية والخدمية في المنطقة.

وكان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استقدام قوات النظام مزيداً من التعزيزات العسكرية إلى القسم الجنوبي من العاصمة دمشق بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية في المنطقة، حيث رصد المرصد السوري وصول التعزيزات من منطقة القلمون الشرقي التي شهدت عملية تهجير للآلاف من المقاتلين وعوائلهم والمدنيين، وجرى خلال الاتفاق تسليم كميات كبيرة من الأسلحة والعربات المدرعة والدبابات والذخيرة والصواريخ والآليات لقوات النظام والروس، حيث وصلت التعزيزات في محاولة من قوات النظام توسعة نطاق الهجوم على التنظيم وهيئة تحرير الشام، حيث تعمد قوات النظام إلى تنفيذ عمليات قضم على عدد من المحاور في الحجر الأسود والقدم والتضامن ومخيم اليرموك والقدم، بعد أن تمكنت من تحقيق تقدم في في شمال وجنوب وشمال غرب مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، كذلك نشر المرصد السوري يوم أمس أن مروحيات النظام ألقت براميل متفجرة على منطقة في أطراف ريف دمشق الجنوبي عند خطوط التماس مع جنوب العاصمة دمشق، ما تسبب بقتل 10 مقاتلين على الأقل من ضمنهم قياديين في جيش الإسلام العامل في المنطقة، كما تسبب القصف بوقوع عدد من الجرحى بعضهم قياديين في جيش الإسلام، ولا يزال عدد من قضى قابل للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة، كما نشر أن المعارك العنيفة والقصف المكثف والهجمات المتعاكسة، تسببت في سقوط خسائر بشرية من طرفي القتال، حيث ارتفع إلى 52 على الأقل عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، ممن قتلوا خلال 6 أيام من المعارك، بينهم عدد من الضباط وصف الضباط، فيما ارتفع إلى 35 عدد عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” ممن قتلوا خلال الفترة ذاتها، جراء القصف والاشتباكات والاستهدافات التي خلفت عشرات المصابين من الطرفين، وعدد القتلى قابل للازدياد نتيجة استمرار العمليات العسكرية ونتيجة وجود جرحى بحالات خطرة، كذلك كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، والعناصر المتبقين من هيئة تحرير الشام من جانب آخر، على محاور في الأطراف الشمالية لمخيم اليرموك، وتسببت الاشتباكات على هذا المحور في سقوط مزيد من الخسائر البشرية على مور الجيب الذي تسيطر عليه هيئة تحرير الشام، إذ ارتفع إلى 11 على الأقل عدد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها، كما ارتفع إلى 9 عدد عناصر هيئة تحرير الشام ممن قضوا في هذه الاشتباكات.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول