لليوم الـ 22 على التوالي.. “الأسايش” تواصل حصارها للنظام في مدينة الحسكة وتضييق الخناق عليها في القامشلي

محافظة الحسكة – المرصد السوري لحقوق الإنسان: لليوم الـ 22 على التوالي، تواصل قوى الأمن الداخلي “الأسايش” حصارها على المربعات الأمنية الخاضعة لسيطرة النظام السوري في مدينتي الحسكة والقامشلي مع السماح للمدنيين بالخروج والدخول سيراً على الأقدام فقط، ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن “الأسايش” عمدت إلى إغلاق بعض الطرقات الفرعية المؤدية حي طي الخاضع لسيطرة النظام جنوب مدينة القامشلي، بالإضافة إلى إغلاقها للطريق الرئيسي الواصل بين الحي وشارع الكورنيش الحيوي، مع إبقائها على بعض الطرقات الفرعية الواصلة بين الأحياء الخاضعة لسيطرتها وأحياء النظام أمام حركة المدنيين فقط.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، وثّق يوم أمس، مقتل “شرطي” من المهام الخاصة التابعة للنظام جراء عملية إطلاق النار التي استهدفت وقفة احتجاجية لموالين للنظام السوري في مدينة الحسكة، وكان القتيل قد أصيب بجراح خطرة فارق الحياة على إثرها، بينما كان 3 آخرين بينهم شرطي آخر أصيبوا بالاستهداف ذاته، والذي طال وقفة احتجاجية أمام القصر العدلي ضمن منطقة المربع الأمني في مدينة الحسكة، وأشار المرصد السوري يوم أمس، إلى وقفة احتجاجية جديدة لموالين للنظام السوري في منطقة القصر العدلي في مدينة الحسكة، تنديداً بحصار قوى الأمن الداخلي “الأسايش” لمنطقة المربع الأمني في مدينة الحسكة ومناطق النظام في مدينة القامشلي، وشهدت منطقة الاحتجاجات إطلاق نار تسبب إصابة 4 أشخاص أحدهم بحالة حرجة، لا يعرف فيما إذا كانوا مدنيين من المحتجين أم من أجهزة النظام الأمنية، وسط اتهامات لحواجز “الأسايش” بإطلاق الرصاص.

وأشار المرصد السوري يوم أمس أيضا، إلى أن المباحثات متواصلة بين قوات سوريا الديمقراطية والجانب الروسي حول حصار الأسايش لمناطق النظام السوري في مدينتي الحسكة والقامشلي منذ 21 يوماً، والذي جاء كضغط على النظام الذي يحاصر بلدات وقرى ضمن منطقة الشهباء بريف حلب الشمالي وفافين والمسلمية بأطراف حلب وحيي الشيخ مقصود والأشرفية ضمن المدينة، ولم تثمر المباحثات عن أي نتائج حتى اللحظة، وسط معلومات تفيد بأن روسيا ستقوم بإدخال مساعدات إنسانية إلى مناطق الشهباء على أن يتم متابعة المباحثات بعدها.

وتحاصر قوات النظام حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب والمسلمية واحرز وفافين وبلدات وقرى منطقة الشهباء بريف حلب الشمالي، حيث تمنع دخول وخروج المواد الطبية والغذائية والمحروقات منذ أشهر طويلة، ويفرض حاجز الفرقة الرابعة بمنطقة المسلمية مبالغ مالية طائلة على أهالي المناطق التي تود الدخول والخروج إلى حلب من ريفها الشمالي ولاسيما أبناء عفرين بالإضافة لفرض مبالغ طائلة على البضائع والمواد الغذائية والطبية.

وعلى خلفية استمرار حصار النظام للمناطق أنفة الذكر، عمدت قوى الأمن الداخلي “الأسايش” إلى محاصرة مناطق النظام السوري، في مدينتي القامشلي والحسكة للضفط على السلطات بغية فك الحصار على المناطق المذكورة أعلاه، وتسمح الأسايش بدخول وخروج المواطنين في القامشلي من وإلى مناطق النظام واقتناء احتياجاتهم اليومية وتمنع وصولها إلى النظام، والأمر كذلك في مدينة الحسكة لكن الأسايش منعت المدنيين من الدخول والخروج قبل أيام أثناء تظاهرة لموالين للنظام السوري في المدينة.

 

 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد