لليوم الـ”24″ على التوالي.. مياه الشرب مقطوعة عن مدينة الحسكة وريفها

38

محافظة الحسكة – المرصد السوري لحقوق الإنسان: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، انقطاع متواصل لمياه الشرب عن مدينة مدينة الحسكة وضواحيها وبلدة تل تمر والقرى المحيطة بها في ريف الحسكة، وذلك لليوم الـ”24″ على التوالي، بسبب توقف محطة “علوك” بريف رأس العين “سري كانييه” عن العمل، على خلفية انقطاع الكهرباء التي تغذي المحطة، والقادمة من مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن مديرية المياه في الحسكة بتوجيه من “الإدارة الذاتية” لمناطق شمال وشرق سوريا بدأت بمشروع ترميم محطة الصور بريف دير الزور الشرقي، لاستجرار المياه من نهر الفرات إلى الحسكة، وسيعمل المشروع على استجرار مياه الفرات من محطة الصور إلى محطة مياه الشدادي ومن ثم إلى محطة مياه منطقة الـ47 بريف الحسكة وصولاً إلى محطة مياه الحمة في المدينة، بالإضافة إلى العمل على مشروع جر المياه إلى مناطق الإدارة الذاتية من نهر الخابور.

وفي 11 ديسمبر/كانون الأول الجاري، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، انقطاع متواصل لمياه الشرب عن مدينة مدينة الحسكة وضواحيها وبلدة تل تمر والقرى المحيطة بها في ريف الحسكة، وذلك لليوم الـ”19″ على التوالي، بسبب توقف محطة “علوك” بريف رأس العين “سري كانييه” عن العمل، على خلفية انقطاع الكهرباء التي تغذي المحطة، والقادمة من مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

وبحسب مصادر المرصد السوري، تشهد مدينة الحسكة وضواحيها ومنطقة تل تمر والقُرى المحيطة بها أزمة خانقة في تأمين المياه، حيث وصل سعر برميل المياه الواحد إلى “1000” ليرة سورية، بالإضافة إلى صعوبات في تأمينه.

ونشر المرصد السوري في 5 ديسمير/ كانون الأول الجاري، أن القوات الروسية ونظيرتها التركية تساهم في عملية إصلاح الأعطال في محطة علوك المتوقفة عن تغذية مدينة الحسكة.

ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن القوات الروسية ترافق عمال الصيانة التابعين لمؤسسات النظام السوري على مدى 3 أيام متتالية إلى قرية كسرى التي تعتبر الخط الفاصل مع مناطق “نبع السلام”، ثم يتوجه عمال الصيانة برفقة عربات تركية إلى محطة علوك لصيانة الأعطال الكهربائية والأسلاك الناقلة للتيار الكهربائي.

على صعيد متصل، هددت الفصائل الموالية لتركيا عمال الصيانة بتوقيف آبار المحطة عن ضخ المياه، في حال وصول كمية الكهرباء أقل من 10 ميغا واط.

مصادر المرصد السوري أكدت أن الأعطال المتكررة في خطوط نقل الكهرباء تسببها الحمولة الزائدة، حيث تسمح الفصائل الموالية لتركيا لأصحاب المشاريع الزراعية مقابل الرشوة استجرار الكهرباء بطريقة غير شرعية من خطوط نقل الكهرباء المخصصة  للمحطة، لتشغيل غطاسات المياه خاصة، ما يتسبب بانهيار الشبكة الكهربائية بعد وصول قيمة الاستهلاك إلى نحو 10 ميغا واط، بينما لا تزيد قيمة استهلاك المحطة من الكهرباء 3.5 ميغا واط.