لمناقشة تطورات منطقة “خفض التصعيد”… فعاليات سياسة واقتصادية ومدنية تجتمع مع مسؤولين أتراك وممثلين عن هيئة تحرير الشام في منطقة باب الهوى

أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اجتماعين منفصلين جرى عقدهما قبيل مغيب شمس أمس الأربعاء الرابع من شهر أيلول الجاري، وذلك في منطقة باب الهوى الحدودية مع لواء اسكندرون، بين مسؤولين أتراك من جهة، وفعاليات عسكرية ومدنية وسياسية واقتصادية من جهة أخرى، أما الاجتماع الثاني فضم فكان بين الفعاليات ذاتها وبين هيئة تحرير الشام متمثلة بمندوب من الجولاني وهو من جنسية عربية، وتمحور الاجتماع مع الجانب التركي عن مستقبل المنطقة في ظل حملة النظام والروس العسكرية، إذ أكد الأتراك على ما يلي::
“”1- لن تتنازل أو ترضخ تركيا لمحاولات فتح طريق M4 و M5 بالقوة وتحت سياسة فرض الأمر الواقع.
2- الجيش التركي سيبقى في محافظة ادلب، ووجود الجيش في المحافظة مرتبط بالتوصل إلى حل سياسي يحفظ حقوق الشعب السوري.
3- لايوجد أيّ اتفاقية بين أنقرة وموسكو للانسحاب من مناطق محددة في إدلب، وتسليمها لروسيا، واعتبروا هذه الأنباء منفية وغير صحيحة.
4- التأكيد على دعم فصائل الجيش الحر في المحافظة وتعزيز قوتهم، واعتبروا أن مستقبل إدلب متعلق بمدى صلابتهم بالوقوف في وجه الحملة التي تقودها روسيا.””

أما هيئة تحرير الشام فتطرقت في اجتماعها عن الحديث حول المظاهرات المناوئة لها وأن الذين خرجوا ضدها هم عملاء للنظاء والروس وأكدو على قدرة المواجهة ضد الروس وقوات النظام ووضع آلية عمل جديدة للسير عليها ومحاولة التقدم في إحدى المحاور التي يسيطر عليها النظام والتجهيزات لعمل عسكري قريب.