لمواجهة عقوبة تركيا.. الانترنت الفضائي بديل السكان بريف حلب الشمالي

409

يستمر الجانب التركي لليوم السادس على التوالي بقطع خطوط شبكة “الانترنت ” المحلية عن مناطق واسعة في “غصن الزيتون” “ودرع الفرات” الواقعة تحت سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها “الجيش الوطني”، عقوبة الجماعية لسكان المنطقتين، بسبب خروجهم بالمظاهرات المناهضة للعنصرية التركية وتصريحات مسؤوليها.
وعلى إثر ذلك تعطلت جميع أعمال السكان وعلى رأسها مكاتب الحوالات والصرافة التي تعمل بشكل أساسي على شبكة “الانترنت” في تسليم وإرسال الحوالات المالية، ما أجبر مالكي شبكات “الانترنت” و المقتدرين ماديا، البحث عن بدائل للخروج من الحصار التركي المفروض عليهم بهدف إخضاعهم والنيل منهم من خلال قطع الإنترنت وإغلاق المعابر عنهم.

في السياق تحدث أحد أصحاب شبكات “الانترنت” في مدينة إعزاز المواطن “خلدون” لنشطاء المرصد السوري، بأنهم قاموا بشراء أجهزة “أنترنت” فضائي لمساعدة الأهالي بتسيير أعمالهم قدر الأمكان
مضيفاً بأن سعر “الأنترنت” الفضائي مرتفع أكثر مقارنة بشبكة “الواي فاي” إلا أنه بديل جيد في هذه الظروف ويمكن الأهالي من قضاء حاجاتهم والتواصل مع المحيط الخارجي للمنطقة.
أما عن التعامل التركي عبر شركات “الأنترنت” بهذه الطريقة يوضح “خلدون” أن هذه الشركات تتقاضى ثمن الحزم والباقات الشهرية مسبقاً ولا فضل لها على أحد في الداخل السوري
ووصف أعمالها الآن بالنصب والاحتيال على الشركات السورية التي دفعت لهم ثمن “الأنترنت” الشهري مسبقاً ومضى قرابة الأسبوع دون بثه لهم وهو خسارة مالية مؤكدة لهم
وتشهد مكاتب الأنترنت في منطقتي “غصن الزيتون” و”درع الفرات” أزدحاماً شديداً من قبل السكان بقصد تسيير أعمالهم والتواصل مع أقربائهم خارج المنطقتين
كما أثر ذلك على تغطية الأحداث والمظاهرات من قبل الناشطين في ريف حلب الشمالي.