لم تشفع له المصالحات برعاية روسية شمالي حمص.. مقتل “قائد عسكري في صفوف الفصائل تحت التعذيب في سجن صيدنايا “المسلخ البشري”

محافظة حمص: قتل منهل الضحيك الملقب “عراب المصالحات” في ريف حمص الشمالي، تحت التعذيب في سجون النظام السوري بعد اعتقال دام لثلاث سنوات، وهو قيادي سابق بارز في صفوف فصائل المعارضة المسلحة، حيث كان قائداً لفصيل “جيش التوحيد”.

ووفقاً لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن القيادي السابق في صفوف فصائل المعارضة أجرى مصالحات برعاية روسية خلال العام 2018، واعتقل قبل نحو 3 سنوات وقتل داخل أقبية سجن صيدنايا “المسلخ البشري” دون أن تتمكن عائلته من استلام جثته من قبل “الأجهزة الأمنية” التابعة للنظام.

وذكرت المصادر، أن خبر مقتله وصل عن طريق زوج شقيقته، وأحد رجال الأعمال المقربين من القوات الروسية ومسؤول عن معمل السماد الآزوتي بحمص. إضافة لأحد المقربين من “الأفرع الأمنية” التابعة للنظام السوري، حيث تم إبلاغهم بوفاته داخل السجن بتاريخ 1 آب/أغسطس الفائت.

وأفاد نشطاء المرصد السوري، أن عشرات المدنيين في مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي شاركوا في اداء صلاة الغائب على منهل الضحيك قائد “لواء التوحيد”، حيث جرى إطلاق نار كثيف من قبل الحاضرين.

ويعرف عن منهل الضحيك بأن القوات الروسية منحت له “بطاقة شكر”، على إنجازاته وخدمته لها ولقوات النظام السوري في إجراء التسويات والمصالحات مع فصائل المعارضة المسلحة في مناطق ريف حمص الشمالي والتي انتهت بخروج آلاف العناصر من عناصر الفصائل إلى الشمال السوري، وسيطرة القوات الروسية وقوات النظام على كامل المناطق في العام 2018، لكن كل ذلك لم يشفه له لدى النظام السوري.