“لندن 11” تناقش قلب الموازين العسكرية في سوريا

يلتقي وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري السبت، بنظرائه بالدول العربية والغربية الداعمة للمعارضة السورية، في العاصمة القطرية الدوحة، للمساعدة في تحريك موازين القوى عسكرياً لصالح الثوار، الذين يتلقى بعضهم تدريبات عسكرية على أيدي وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “سي آي أيه.”

واستبق وزير الخارجية البريطاني، ويليام هيغ، الاجتماع بالإشارة إلى حشد من الصحفيين” بالدولة أن بلاده “لم تتخذ قراراً” بتزويد المعارضة السورية بالسلاح.

ويأتي دعم المجموعة، وتعرف بـ”لندن 11″، لإنهاء التفوق الميداني لقوات النظام التي تتلقى دعماً من دول حليفة كإيران، ومليشيات “حزب الله” اللبنانية، وروسيا، وقال السيناتور الجمهوري، جون ماكين، إن الأخيرة تمد الرئيس السوري، بشار الأسد، بالأسلحة.

كما يأتي بعد إعلان المعارضة السورية عن تلقيها لأسلحة ثقيلة، تشمل مضادات للدبابات وصواريخ مضادة للطائرات من “أشقائنا الذين يدعمون الثورة السورية.”

وحتى اللحظة، اكتفت الإدارة الأمريكية بتقديم أكثر من 815 مليون دولار في شكل مساعدات إنسانية لصالح ضحايا الأزمة الإنسانية الناجمة عن الحرب الأهلية بسوريا، بجانب 250 مليون دولار هي عبارة عن أسلحة غير فتاكة.

وكشف مسؤولون أمريكيون أن وكالة الاستخبارات المركزية تقوم بتدريب أعداد صغيرة من الثوار السوريين، في قواعد عسكرية في الأردن.

وجذبت الحرب الأهلية في سوريا مقاتلين سنة للتطوع في القتال هناك، بمواجهة قرابة 5 آلاف مقاتل شيعي تابع لحزب الله، رفعوا السلاح وانضموا للدفاع عن نظام الأسد العلوي.

تحليل.. هناك طريقتان فقط لوقف الأسد

وتضم مجموعة “لندن 11″، المتفرعة من مجموعة “أصدقاء سوريا”،  دولاً هي: أمريكا، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وتركيا، والأردن، ومصر، وقطر، والسعودية بجانب دولة الإمارات العربية المتحدة، ويشار إلى أن وزير الخارجية الأمريكي يستهل بمشاركته في لقاء المجموعة، جولة شرق أوسطية وآسيوية.

CNN

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد