لن نسمح بالتعاون مع جماعات إرهابية في سورية

أكد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أمس ان تركيا لن تسمح بالتعاون مع منظمات إرهابية في سورية حتى وإن كانت تدعم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) هناك. وأنقرة وواشنطن على خلاف منذ فترة طويلة بشأن دور المقاتلين الأكراد السوريين المدعومين من الولايات المتحدة. وتقول تركيا إنهم إرهابيون تابعون لحزب العمال الكردستاني المحظور في حين ترى الولايات المتحدة المقاتلين الأكراد السوريين شريكا رئيسيا في المعركة ضد التنظيم. وأدلى يلدريم بتصريحه في كلمة إلى أعضاء حزب العدالة والتنمية الحاكم في البرلمان بثها التلفزيون على الهواء مباشرة.

من جهته، اشار المرصد السوري لحقوق الانسان إلى تحضيرات لبدء الهجوم على منبج في ريف حلب التي تحاصرها «قوات سورية الديموقراطية» منذ أيام وتستعد لدخولها تحت غطاء جوي وبمساعدة عناصر قوات أميركية خاصة. وقال المرصد إن «المعارك العنيفة استمرت لليوم الخامس عشر على التوالي، بين قوات سورية الديموقراطية من جهة، وتنظيم الدولة الإسلامية من جهة أخرى في شمال مدينة منبج ومحيطها، في محاولة من قوات سورية الديموقراطية لتحقيق مزيد من التقدم والوصول إلى مداخل مدينة منبج، التي تحاصر عناصر التنظيم داخلها، بعد تمكنها خلال الأيام القليلة الفائتة من قطع الطرق الواصلة بين المدينة والبلدات والمدن القريبة منها».

وأوضح المرصد أن «الاشتباكات المتواصلة والقصف المتبادل وضربات التحالف الدولي المساندة لهذه القوات وقصف تنظيم الدولة الإسلامية منذ الـ 31 من شهر مايو الفائت من العام الحالي وحتى اليوم (أمس) أسفرت عن مقتل 246 عنصراً على الأقل من تنظيم الدولة الإسلامية بينهم قادة ميدانيون من جنسيات غير سورية والشرعي العام لمدينة منبج، كما ارتفع إلى 29 عدد مقاتلي قوات سورية الديموقراطية الذين قضوا في الاشتباكات ذاتها، في حين ارتفع إلى 19 عدد القتلى المدنيين الذين قضوا على يد تنظيم الدولة الإسلامية، هم 3 أطفال أشقاء وسيدة بالإضافة لسيدة أخرى وابنها وابنتها قتلوا جراء قصف لتنظيم الدولة الإسلامية على قرية خربة الروس بريف منبج الجنوبي، وشابان قتلا بانفجار لغم بهما زرعه عناصر التنظيم في قرية أم الصفا، وسيدة واثنين من اولادها وزوجتيهما واثنين من الأطفال بالإضافة لسيدة أخرى، قتلوا إثر استهدافهم بإطلاق نار من قبل عناصر التنظيم بشمال مدينة منبج، كما كان قد قضى 49 شخصاً بينهم 16 طفلاً و10 مواطنات و8 سجناء جراء قصف لطائرات التحالف الدولي على مدينة منبج ومحيطها وقرية أوجفناه ومناطق أخرى بريف المدينة، في حين كان قد تمكن نحو 1100 شخص من الفرار من منبج، ووصلوا إلى مناطق سيطرة قوات سورية الديموقراطية في محيط المدينة».

 

المصدر: عيون الخليج