لولا روسيا لكان “بشار الأسد” في روسيا الآن

مدير #المرصد_السوري.. مضحك أن النظام قلق من إرسال مقاتلين إلى روسيا للمشاركة بالحرب ضد أوكرانيا على أساس أن الفصائل الموالية لتركيا جاهزة للقتال ضد النظام ! !! هي تتقاتل في ما بينها سواء في مناطق “درع الفرات وغصن الزيتون ونبع السلام” وحتى مقاتلي هيئة “تحرير الشام” لا يجرؤون على شن عمليات عسكرية ضد النظام دون إذن المخابرات التركية، هؤلاء لم يعودوا أحرار بل باتوا ينتظرون الأوامر، لذلك لا قلق نهائيا، نشاهد وزير الدفاع في “الحكومة المؤقتة” يزور جبهات القتال ولا يجرأ أن يطلق طلقة دون إذن المخابرات التركية، نقول للأمريكيين بأن ليس هناك قلق، الإيرانيين استلموا أماكن الذين سيذهبون للقتال في إلى جانب الروس في أوكرانيا
لولا روسيا لكان “بشار الأسد” في روسيا الآن، “اللواء 25 ولواء القدس والفيلق الخامس” وغيرهم لولا الدعم الروسي لما كانوا موجودين في سوريا وهم يقاتلون إلى جانب الروس من باب رد الجميل والحصول على الأموال، أما “فاغنر” فهم لا يؤمنون لا ببشار الأسد ولا غيره هم يقاتلون فقط للحصول على أموال
الذهاب إلى روسيا لا يخدم المعارضة السورية يخدم إيران فقط، هم الذين انتشروا في المناطق التي كانوا ينتشر بها المقاتلين الذين سيقاتلون في روسيا
المواطن السوري لم يعد له قيمة لا في الغرب ولا الشرق وشاهدنا سابقًا كيف أخذت “فاغنر” سوريين إلى شرق ليبيا وتركيا أخذت مقاتلين كـ مرتزقة إلى ليبيا وكيف جرى إرسال سوريين “مرتزقة” للمشاركة بحرب أذربيجان وأرمينيا، الذين قالوا بأنهم داعمين للشعب السوري هم حولوا الشعب السوري إلى “مرتزقة” وبندقية للقتال إلى صالح هذا الطرف أو ذاك
عدد السوريين من “الجيش العربي السوري” و”لواء القدس الفلسطيني” الذين هم في روسيا منذ أيام فاق الـ “2000” مقاتل ممن دربوا من قِبل روسيا سابقًا داخل الأراضي السورية قبل أن يذهبوا إلى روسيا، هناك 22 ألف مقاتل من “الفرقة 25″ التي يقودها سهيل الحسن المدعوم من روسيا في سوريا و”الفيلق الخامس” و “كتائب البعث الجناح الروسي” و “لواء القدس” الذي كان موالِ لإيران سابقا وبات موالِ لروسيا نتيجة التمويل والتسليح الروسي لهذا اللواء وهناك قوات “فاغنر الروسية” الذين سيذهبون وفق اتفاقيات بين حميميم و”الجيش العربي السوري” إلى روسيا
مجموعات “فاغنر” حتى اللحظة لم تنقل أي مقاتل من الأراضي السورية إلى روسيا لأن لاحاجة لهم حتى الآن

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد