ليلة باريشا الغامضة: قصف جوي واشتباكات على الأرض.. وعملية إنزال للقوات الأميركية، أفضت إلى 9 قتلى بينهم طفل وامرأتين وقيادات بالصف الأول من تنظيم “الدولة الإسلامية”

72

يواصل المرصد السوري لحقوق الإنسان مواكبته للأحداث التي شهدتها منطقة باريشا شمال مدينة إدلب مساء أمس السبت، حيث أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري أن معلومات استخباراتية كانت لدى الـ “cia واستخبارات الإدارة الذاتية شمال وشمال شرق سورية” حول وجود قيادات من الصف الأول لتنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة باريشا، من ضمنهم (أبو اليمان) وهو “أمير الأمنيين في بلاد الشام” ومقرب من البغدادي وظهر إلى جانبه في آخر إصدار مصور للبغدادي، فيما أضافت المصادر للمرصد السوري أن العملية تأخرت على الرغم من وجود معلومات استخباراتية قوية، بسبب انطلاق عملية “نبع السلام” شرق الفرات.

وبالعودة إلى تفاصيل ما جرى ليلة أمس، فإن الطائرات الأميركية التي قدِمت من داخل الأراضي التركية، عمدت إلى تنفيذ عملية إنزال في المنطقة واشتبكت مع المتواجدين قرب المنزل المستهدف غرب باريشا، كما أن من ضمن القتلى الـ 9 هناك امرأتين اثنتين وطفل، بينما المنزل المستهدف جرى شراءه من قيادي جهادي قبل أيام وعرّف عن نفسه أمام أهالي المنطقة أن حلبي، كما أبلغت مصادر المرصد السوري أن العملية التي جرت في تمام الساعة الـ 9 والنصف بتوقيت غرينتش، شاركت فيها استخبارات عربية، بالإضافة لاستهداف جوي من قبل الطائرات المروحية والطائرة الحربية المرافقة لها.

ونشر المرصد السوري صباح اليوم، أنه رصد هجوم نفذته سرب مؤلف من 8 طائرات مروحية ترافقها طائرة حربية تابعة جميعها للتحالف الدولي على مواقع يتواجد بها تنظيم حراس الدين الجهادي وعناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة باريشا شمال مدينة إدلب، وذلك بعد منتصف ليل السبت – الأحد، حيث استهدفت المروحيات مواقع التنظيمات بضربات مكثفة وعنيفة لمدة نحو 120 دقيقة، ترافقت مع استهداف الجهاديين للمروحيات بالأسلحة الثقيلة، ووثق المرصد السوري مقتل 9 أشخاص جراء هجوم مروحيات التحالف، ولا يعلم حتى اللحظة فيما إذا كان أبو بكر البغدادي متزعم تنظيم “الدولة الإسلامية” من ضمن القتلى، يذكر أن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود عدد كبير من الجرحى بعضهم في حالات خطرة بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين.