مئات السوريين يفرون من دير الزور جراء معارك عنيفة

فرّ مئات المدنيين من مدينتين يسيطر عليهما تنظيم «داعش» في شرق سوريا، بعد سلسلة من غارات أسفرت عن سقوط عشرات القتلى، وفق ما أفاد المرصد السوري، أمس السبت. وتشهد مدينتا البوكمال والميادين في محافظة دير الزور، وفق المرصد، «حركة نزوح واسعة» تشمل «مئات المواطنين» الفارين إلى قرى في ريف المدينتين.
وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة «فرانس برس»، أن حركة النزوح هذه بدأت الجمعة وتواصلت حتى صباح أمس السبت، مشيراً إلى أن بين النازحين أقارب مقاتلين من «داعش». وتقع المدينتان في الريف الشرقي لمحافظة دير الزور الغنية بالنفط التي يسيطر التنظيم على معظمها.
وقال المرصد السوري إن 122 شخصاً لقوا حتفهم في الغارات الجوية على معاقل تنظيم «داعش» في وسط سوريا على مدار ال 24 ساعة الماضية. وأوضح المرصد أن الضربات الأخيرة استهدفت منزلاً واحداً على الأقل ينتمي لمقاتلي «داعش»، وأسرهم في محافظة حماة، وسط سويا.

 

وقال مدير المرصد إن طائرات النظام والطائرات الروسية نفذت نحو 30 غارة على المناطق في ريف حماة شرق البلاد الذي تسيطر عليه «داعش».
في الأثناء، قصفت طائرة «إسرائيلية» حاجزاً للقوات الحكومية السورية على مدخل مدينة القنيطرة جنوب سوريا، ما أدى إلى مقتل ثلاثة عناصر، بينهم ضابط. وقال مصدر عسكري سوري إن «طائرة استطلاع «إسرائيلية» قصفت عند الساعة الواحدة من ليل الجمعة/ السبت حاجز أبو شبطة عند مدخل مدينة البعث وسط القنيطرة من الجهة الجنوبية الشرقية، وهو حاجز مشترك بين القوات الحكومية و«حزب الله» اللبناني، وأسفر القصف عن مقتل ضابط برتبة ملازم، وجندي سوري، وعنصر من حزب الله اللبناني».
وقالت مصادر محلية في مدينة القنيطرة: «سمع صوت انفجار قرب الشريط المحتل مع الجولان، يعتقد أن الطائرة التي قصفت الحاجز تم إسقاطها». 

المصدر: الخليج