مئات القتلى في سوريا وتواصل القصف على عين العرب

ذكرت مصادر المعارضة السورية، الخميس، أن الضربات التي نفذتها قوات الأسد خلال الأيام العشرة الماضية قتلت 221 مدنيا على الأقل ثلثهم أطفال.
ميدانيا، قصف “تنظيم داعش” خلال الساعات الماضية بكثافة المنطقة الحدودية من عين العرب بقذائف الهاون والأسلحة الرشاشة الثقيلة، بالتزامن مع هجوم جديد شنه ليلا على حي الجمرك في شمال المدينة في اتجاه المعبر الحدودي مع تركيا، في غضون ذلك نفذت طائرات التحالف 3 ضربات جوية على “تجمعات لـ”تنظيم داعش” في القسم الشرقي من مدينة عين العرب” كوباني .

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات الأسد نفذ منذ 20 أكتوبر 769 هجوما على الأقل، بينها هجمات ببراميل متفجرة في الكثير من مناطق سوريا، وأصيب أكثر من 500 شخص، وفقا لناشطين.

وأثارت الحملة المكثفة من قوات الأسد المخاوف، بين معارضيه من أنه يستغل حملة الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة على متشددي “تنظيم داعش” لاستعادة أراض في أنحاء أخرى بالبلاد.

وقال المرصد في بيان إن الضربات استهدفت محافظة دير الزور بشرق البلاد وحمص بوسط سوريا، بالإضافة إلى محافظات في الغرب الكثيف السكان مثل اللاذقية والقنيطرة وحماة وحلب وإدلب ودرعا فضلا عن مناطق على مشارف دمشق.

وقد أدت الضربات الجوية لطائرات التحالف الدولي لمواقع “تنظيم داعش” داخل مدينة كوباني إلى خسائر جسيمة في صفوف مسلحي التنظيم، وآلياته ومقار قيادته، إذ تستهدف هذه الغارات أيضا خطوط الإمداد من البلدات والمدن القريبة، خاصة جرابلس غربي كوباني وتل أبيض في الشرق.

وقال قائد الجيش السوري الحر في كوباني، نزار الخطيب، إن أكثر من ثلثي المدينة تحت سيطرة الجيش الحر مطالبا بأسلحة ثقيلة لحسم المعركة ضد “تنظيم داعش”، موضحا أن نحو 400 من مقاتلي الجيش الحر يقاتلون إلى جانب القوات الكردية في كوباني .

نقلاً عن قناة الأن