مئات المدنيين يفرون من جنوب إدلب والنظام السوري يستمر بقصفه

5

ثا عن ملاذ في الشمال، خوفا من هجوم وشيك للنظام السوري، في حين استكمل النظام ضرباته على

المحافظة التي تعد آخر معقل للفصائل المعارضة في سوريا.

وترسل قوات النظام منذ أسابيع تعزيزات إلى محيط إدلب، استعدادا لعملية عسكرية تزيد المخاوف من وقوع كارثة إنسانية على نطاق لم تشهده البلاد منذ بدء الأزمة قبل أكثر من سبعة أعوام.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، والدفاع المدني، الخميس، الى أن ضربات جوية استهدفت أجزاء في منطقة إدلب بشمال غرب البلاد.

وقال المرصد السوري إن طائرات حربية يعتقد أنها روسية قصفت الريف الجنوبي لإدلب، وقرية في محافظة حماة القريبة.

فيما ذكر الدفاع المدني إن الضربات الجوية ألحقت أضرارا بمقره في بلدة التمانعة في إدلب.

 

وتأتي كذلك حركة النزوح بعد أن استهدفت قوات النظام جنوب شرق إدلب صباح الخميس، بقصف مدفعي، ما أسفر عن إصابة ستة أشخاص، بحسب المرصد.

من جهتها، عبرت الأمم المتحدة عن خشيتها من نزوح نحو 800 ألف شخص، فيما دعا مبعوثها الخاص ستافان دي مستورا إلى تجنب “حمام دم”، مشيرا إلى تقارير

إعلامية تفيد بأن سوريا حددت العاشر من أيلول/ سبتمبر مهلة للتوصل إلى حل، قبل شن هجوم شامل على المحافظة.

وتؤوي محافظة إدلب نحو ثلاثة ملايين شخص، وفق الأمم المتحدة، نصفهم من النازحين.

راضيها من هذه المنطقة السورية المحاذية لها في حال حصول هجوم واسع.

وتنشر تركيا نقاط مراقبة عدة في إدلب وشمال حلب، بموجب اتفاق مع طهران وموسكو لخفض التصعيد في إدلب.

ومن المقرر أن تعقد قمة حاسمة الجمعة في طهران، حيث يستقبل الرئيس الإيراني حسن روحاني نظيريه التركي أردوغان والروسي فلاديمير بوتين لبحث الوضع

في سوريا.

وأعلنت الولايات المتّحدة الثلاثاء أنّ مجلس الأمن الدولي سيلتئم صباح الجمعة لبحث الوضع في إدلب، نظرا للوضع الملح.

المصدر: اينا نيوز