مابين إعدام واغتيال وقتل.. 30 حادثة انفلات أمني في محافظة درعا تودي بحياة نحو 30 شخصاً غالبيتهم من قوات النظام

178

لا تزال محافظة درعا “مهد الثورة السورية”، تشهد تطورات مستمرة وانفلات أمني كبير متمثلاً بتصاعد حدة العنف والاستهدافات والاغتيالات بشكل لافت لاسيما في الآونة الأخيرة.

وتعتبر المحافظة التي تخضع لسيطرة قوات النظام شكلياً من أكثر المناطق التي تشهد فيها المظاهر المسلحة، فضلاً عن انتشار ظاهرة تعاطي المخدرات لتواجد كبار تجارها ومروجيها فيها، بالإضافة إلى تواجد الفصائل المحلية المتصارعة فيما بينها، ويؤدي هذا الانفلات الأمني إلى سقوط ضحايا بين المدنيين والعسكريين بشكل شبه يومي.

ويقابل ذلك، غياب أمني تام من قبل سلطة النظام وأجهزتها، حيث لا يكاد يمر يوم دون حادثة قتل لمدنيين أو اغتيال عسكريين أو حوادث إعدام ميداني، دون أن تحرك تلك السلطات ساكناً لضبط الأمن والاستقرار.

المرصد السوري لحقوق الإنسان يدعو الأطراف الدولية مجدداً للعمل الجاد والمستمر بأقصى طاقاتها، من أجل وقف نزيف دم أبناء الشعب السوري، والسعي نحو تحقيق الاستقرار الأمني في سوريا، لضمان حياة أفضل ومستقبل آمن للمواطنين.

ووفقاً لمتابعات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد شهد الشهر الحالي تزايداً في حوادث الانفلات الأمني في درعا وريفها، وتمكن من توثيق 30 حادثة فلتان أمني، جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 27 شخصا، هم:

– 5 من المدنيين

– 10 من قوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها والمتعاونين معها

– 2 من المتهمين بترويج المخدرات

– 1 من تنظيم “الدولة الإسلامية”

– 8 من الفصائل المحلية المسلحة

– 1 من المتعاونين مع حزب الله اللبناني

المرصد السوري لحقوق الإنسان، يدعو للعمل من أجل وقف ارتكاب هذه الجرائم والانتهاكات والفظائع بحق أبناء الشعب السوري، وإحالة مرتكبيها إلى المحاكم الدولة الخاصة، كي لا يفلتوا من عقابهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق شعب كان ولا يزال يحلم بالوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة لكافة مكونات الشعب.