ماذا بعد حرب اوكرانيا ؟؟

ما اتوقعه الان لايبشر بالخير على المستوى العالمي او الكوني ايضا ..

فيما بعد هذه الحرب اللعينة  واتمنى ان اكون مخطئا او توقعاتي تكون غير صحيحة  لكن ما اقوله حسب المعطيات التي نراها يوميا وبام اعيننا

ان العالم مابعد الحرب ليس ذاك العالم ما قبل الحرب من حيث احادية القطب الامريكي  اي هناك اقطاب اخرى سوف تظهر مثل الصين شرقا او مجموعة اوروبا لوحدها غربااو الدب الروسي الذي ظهر بكل قوته وخصوصا لو كسب هذا الحرب وطلع منها منتصرا انتصارا واضحا للعيان  هذا من الناحية القطبية والقوة الحربية او القوة الدولية الكبرى

 ناتي الى القضايا الاهم وهي قضية الكسادالعالمي اقتصادياو موضوع الغذاء العالمي والبطالة والفقر وشحة العذاء وازديادالتوترات الجماهيريه في العالم بسبب نقص الطعام وانتشار البطالة وضعف التبادل التجاري وصعوبة السفر بين البلدان او الهجرة والبحث عن العيش الرغيد ما بين البلدان كافة وسوف نبحث هنا عن كل الجوانب التي اشرنا اليها حيث ان ارتدادات الحرب لن تقف عند البلدين المتحاربتين  روسيا واوكراينا لا بل يتعدى دول اوروبا والامريكيتين وكل اسيا  بل كل الكون  وخصوصا لو حدث خطء بسيط من قبل الدول النووية وقتها لاترى وجود البشرية كما هو الان  اما ومن غير هذه الغلطة البسيطة التي اتمنى ان لا تحصل واستبعد حصولها ..اماالكوارث الاقتصادية والحروب الاقليمية بين الدول و القلاقل الداخلية داخل الدول التي تتاثر اكثر من جراء الفقر والبطالة المتفاقمة او جراء عدم وجود استيراد المواد الغذائية التي كانت تاتي لها من الدولتين المتحاربتين اللتان كان اكثر من 40 في المائة من غذاء العالم منهما  سوف تؤثر على الاستقرار السياسي والامني واسقاط انظمة بكاملها وتغير حدود دول مما يؤدي الى نشوب حروب ضروسة و ايضا ظهور منظمات وايديولوجيات متطرفة اكثر فاكثر مدافعة عن المضطهدين في العالم الذين يزداد اعدادهم للاسباب التي ذكرناها

اضافة الى الركود والكساد اللذان سياتي على الصندوق النقد الدولي والتجارة العالمية هناك خطورة ارتفاع الطلب على التسليح من قبل الدول التي تخاف على نفسها من الحروب واهتمام الانظمة بالسلاح اكثر من الصحة والتعليم والنمو العام

وممايزيد الطين بلة التغير المناخي الذي بسببه حازدادت الكوارث الطبيعية والتصحر الترابي وازمة وجود فيضانات في مناطق وجفاف في مناطق اخرى كل هذه تسبب الهجرة ووترك اراضي شاسعة والتوجه للمدن وترك الارياف  وافتقار البشر للموارد الغذائية اكثر

ومما يقلقني ان الحرب هذه سوف تستمر لمددة كثيرة وذلك بسبب امداد الامريكان والاوروبيين لاوكراينا بالسلاح والاصرار الروسي على النصر حيث ان تدفق الاسلحة لوكراينا من قبل الغرب يسبب اطالة امد الحرب وازدياد تفاقم الوضع ونكبة الشعب الاوكراني اكثر فاكثر حيث ان اساس الحرب الروسية والغرض منها هو نزع السلاح الاوكراني فمادام السلاح ياتي يعني الحرب تستمر

اما بالنسبة لبلدي العراق :: علاوة على التغير المناخي الذي طراء على الكون عامة وعلى العراق بشكل اخص حيث التضرر في العراق بسبب شحة الامطار وتصحر الاراضي الزراعية اكثر من اي بقعة اخرى في العالم هناك خطر منع تدفق المياهمن قبل دول الجوار وبالاخص ايران وتركيا وانشاء سدود كثيرة على الروافد المائية التي تاتي منهما للعراق هناك خطر الساد المتجذر داخل المجتمع العراقي بكل اركانه سواء حكومية او مجتمعية حيث ان الفساد في العراق الحالي ينشط ويتدلع بدل ان يحارب والكل مسوؤل عن نموه وانتشاره بشكل او اخر

اضف الى كل هذه الازمات والمشاكل هذه الحرب اللعينة التي سببت الغلاء وشحة المواد الغذائية واغلاق باب الاستيراد الذي عليه اعتماد العراقيين بشكل عام ولذلك ولهذه الاسباب انا ارى الصورة قاتمة جدا

 يارب اتمنى ان اكون انا غلطان

 

بقلم: الدكتور ياسين رؤف                                                          

 

الآراء المنشورة في هذه المادة تعبر عن راي صاحبها ، و لاتعبر بالضرورة عن رأي المرصد.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد