ماذا في اجتماع العميد الركن مناف طلاس مع عدد من العسكريين والسياسيين؟

سورية
علم المرصد السوري لحقوق الانسان، من مصادر موثوقة، بأنه تمّ عقد لقاء في العاصمة الفرنسية باريس، بين العميد الركن مناف طلاس وعدد من العسكريين المناصرين للثورة السورية.
كما شارك في اللقاء، وعبر وسائل التواصل الإجتماعي، عدد من الضباط السوريين المتواجدين في الداخل السوري.
وقد تناول اللّقاء عدة مسائل تخصّ الواقع السوري اليوم ومستقبل سورية.
وأفادت مصادرنا بأن الاجتماع تطرّق إلى مشروع المجلس العسكري وضروراته الملحّة لأجل إنجاح الحل في سوريا بالشراكة مع مكونات العملية السياسية الإنتقالية.
ولم يكشف لنا المصدر غير ذلك حالياً.
يشار إلى أن المرصد السوري لحقوق الانسان كان قد أجرى لقاءات مع عدد من القيادات العسكرية ضمن التكتل المطالب بتأسيسه، الذين شددوا على أنه الأمل الأخير لفرض الحلّ السياسي في سورية، وقد دعوا القوى السياسية والعسكرية إلى دعم هذا المقترح.
وطرحت في سورية فكرة تشكيل مجلس عسكري انتقالي مشترك بين جيش النظام السوري وفصائل المعارضة المسلحة ومنشقين، بوصفه خطوة في اتجاه الحل.
وبالعودة إلى مناف طلاس، الذي ما إن طُرحت فكرة المجلس العسكري حتى تصَدرَ اسمه قائمة المرشحين لقيادة المجلس، إذ أنه الشخصية التي تكرر ذكرها خلال السنوات الماضية عند طرح حلول للملف السوري من البوابة العسكرية والأمنية.
علما أن طلاس لم يشغل أي منصب منذ انشقاقه عن النظام في 2012، وظل ظهوره في وسائل الإعلام محدودا.
وترسخت لدى السوريين بعد عقد من الأزمة المستمرة، قناعة مفادها أن لا ثقة في الشخصيات الحالية سواء من المعارضة أو النظام، ويتطلّع كثيرون إلى إنجاح مشروع المجلس العسكري السوري لبناء جسور من الثقة مع أولئك الذين ما عادوا يؤمنون بالحلول التي تأتي من العسكر وسياسيين اليوم، بعد أن ألفوا أصوات بنادقهم وتفجيرات قذائفهم وهدير طائراتهم وفشل مشاريعهم نتيجة التمترس الغير موضوعي والذي مارسته غالبية النُخب والتكتلات السياسية.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد