ماعلاقة العميد مناف طلاس بطرد والاعتداء على رئيس الائتلاف “سالم المسلط” في إعزاز

محافظة حلب: دعا ما يسمى بـ”الحراك الثوري الموحد” لمقاطعة “مؤتمر” سيعقد في إعزاز يوم الخميس 19 كانون الأول، يتهمه أعضاء الحراك الثوري الموحد بالارتباط مع مناف طلاس.
وهاجم أعضاء “الحراك الثوري الموحد”، مناف طلاس، معلنين تمسكهم بالثورة ورفضهم أي مشروع مشبوه يدخل باسم الثورة.
وأكدوا أن “انشقاق مناف طلاس مشبوه، وقد ألبسوه زورا مسوح الوطنية والثورية، ولاينسى الشعب السوري جرائمهم وجرائم وزير الدفاع الأسبق مصطفى طلاس”.
مؤكدين على “التصدي لكل المشاريع المشبوهة التي تحاول اعتلاء الثورة وتضحيات ابنائها”.
وجاء ذلك، على خلفية مهاجمة عضو المجلس العسكري المقدم أحمد قناطري الذي قاد مظاهرات إعزاز يوم الجمعة، الائتلاف السوري المعارض وسالم المسلط
وأعلن القناطري إغلاق مقري الائتلاف والحكومة المؤقتة اغلاقا تاما، وطالب بمنع أعضاء الائتلاف والحكومة المؤقتة وهيئة التفاوض واللجنة الدستورية من الدخول إلى “الأراضي المحررة”.
وطالب الأعضاء الموجودين في الداخل بالامتناع عم التجول والتنقل في المنطقة وأن يلتزموا منازلهم.
ويقود المجلس العسكري العميد مناف طلاس، الذي أعلن في وقت سابق أنه يعمل على ضم ضباط من داخل قوات النظام، ويجري اجتماعات معهم ومع روسيا ويتحدث عن نشاطات دولية.
وأشار المرصد السوري، يوم الجمعة أن المئات خرجوا في مظاهرة غاضبة بمدينة إعزاز بريف حلب الشمالي.
طالبوا فيها بحجب الثقة عن “عبد الرحمن المصطفى” رئيس “الحكومة السورية المؤقتة”، ونددوا بتصريحاته الأخيرة التي أعرب فيها عن عدم معارضته التقارب بين النظامين التركي والسوري.
وقام المتظاهرون بطرد “سالم المسلط” رئيس “الائتلاف الوطني” من المظاهرة واعتدوا عليه بالضرب وحطموا سيارته وسط هتاف المتظاهرين بـ “شبيحة” عليه وعلى من معه.
يأتي ذلك، ردا على تصريحاته الأخيرة التي سببت موجة من الاستياء لدى أبناء الريف الحلبي.