المرصد السوري لحقوق الانسان

ماكرون: السيطرة على الرقة ليست نهاية المعركة ضد الدولة الإسلامية

 قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الجمعة إن الجيش الفرنسي سيواصل الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا لكن التركيز ينبغي أن يتحول الآن أيضا إلى التوصل إلى انتقال سياسي عبر المفاوضات في البلاد.

 

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في اجتماع لزعماء الاتحاد الأوربي في بروكسل يوم الجمعة. تصوير: جوفغوي فاندير هاسلت – رويترز

وقال مكتب ماكرون في بيان ”المعركة ضد الدولة الإسلامية لم تنته بسقوط الرقة وفرنسا سوف تواصل جهدها العسكري ما دام ذلك ضروريا… تحديات إرساء الاستقرار وإعادة البناء لن تكون أقل من الحملة العسكرية“.

وفي إعلان رسمي عن تحرير الرقة من التنظيم بعد أربعة شهور من المعارك قالت قوات سوريا الديمقراطية التي يهيمن عليها مقاتلون أكراد إن الرقة ستكون جزءا من سوريا ”لا مركزية اتحادية“.

وقدمت فرنسا أسلحة لقوات سوريا الديمقراطية ولها قوات خاصة في المنطقة وكانت واحدة من الدول الأساسية في حملة قصف ضد المتشددين في إطار التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

وذكر البيان أن من الضروري أن يحترم الحكم في الرقة كل أطياف المجتمع.

وأضاف ”ينبغي تطبيق هذا المبدأ على مدينة الرقة في المقام الأول وفقا لشروط تتيح إعادة ظروف الحياة الطبيعية وعودة النازحين واللاجئين واستعادة السلام والاستقرار بشكل دائم“.

وتابع قائلا ”يجب أن تجد سوريا في النهاية مسارا للخروج من الحرب الأهلية التي غذت الإرهاب منذ أن قمع نظام بشار الأسد الحركة الديمقراطية. التوصل لانتقال سياسي عبر التفاوض أصبح ضروريا أكثر من أي وقت مضى“.

المصدر: رويترز عربية

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول